أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، اليوم الأربعاء، انفصاله عن مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي بالتراضي، وذلك عقب أيام قليلة من الهزيمة الثقيلة التي مُني بها الفريق أمام غريمه التقليدي باريس سان جرمان في الدوري الفرنسي.
وجاء قرار الانفصال بعد سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أوروبا في يناير الماضي، قبل السقوط المدوي أمام سان جرمان بنتيجة 0-5 نهاية الأسبوع المنصرم، وهي الخسارة التي تسببت في تراجع الفريق إلى المركز الرابع في جدول ترتيب “الليغ 1”.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن القرار اتُّخذ عقب مشاورات جمعت المدرب بجميع الأطراف المعنية داخل الإدارة، من بينهم المالك والرئيس والمدير الرياضي، حيث تم الاتفاق على إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول.
وأشار البيان إلى أن القرار كان صعبًا، لكنه جاء بشكل جماعي وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي ويساعده على مواجهة التحديات الرياضية المتبقية حتى نهاية الموسم.
وكان دي زيربي، البالغ من العمر 46 عامًا، قد تولى تدريب مارسيليا في صيف 2024، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى وصافة الدوري الفرنسي خلف باريس سان جرمان. وارتبط اسمه في الفترة الأخيرة بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سبق له خوض تجربة ناجحة مع نادي برايتون، الذي قاده إلى المركز السادس في موسمه الأول معه، عقب تجربة تدريبية سابقة مع شاختار دانييتسك الأوكراني.
ويفتح رحيل دي زيربي الباب أمام مرحلة جديدة داخل أسوار النادي الجنوبي، في وقت يسعى فيه مارسيليا إلى استعادة توازنه وضمان موقع متقدم في ترتيب الدوري قبل إسدال الستار على الموسم الحالي.

التعليقات مغلقة.