من المقرر أن يترأس الرئيس الفرنسي Emmanuel Macron ورئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer، خلال هذا الأسبوع، مؤتمراً دولياً عبر تقنية الفيديو في العاصمة باريس، لمناقشة تطورات الوضع في مضيق هرمز وسبل تعزيز أمن الملاحة فيه.
ووفق ما أعلنته الرئاسة الفرنسية، سيُعقد الاجتماع يوم الجمعة بمشاركة دول راغبة في المساهمة ضمن مهمة دفاعية متعددة الأطراف تهدف إلى “استعادة حرية الملاحة” في منطقة مضيق هرمز، على أن يتم تفعيل هذه الجهود عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق تنسيق دولي متزايد بشأن التحديات الأمنية في المنطقة، حيث يُنتظر أن يركز المشاركون على آليات حماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية، وضمان استمرار حركة التجارة الدولية عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” أن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً تحضيرياً يسبق اللقاء الذي سيجمع ماكرون وستارمر، بهدف تهيئة الأرضية السياسية والتنظيمية للمداولات المرتقبة.
ويُعد Strait of Hormuz من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالمياً، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعله محور اهتمام دولي دائم، خصوصاً في ظل التوترات الأمنية المتقطعة التي تشهدها المنطقة.

السابق بوست
القادم بوست
التعليقات مغلقة.