مجهولون يعثرون على جثت في نهر السين بقضاء تشويزي-لو-روي: حملة لضمان العدالة بعد تعليق السلطات على التحقيقات
جريدة أصوات-الرباط
أصوات-الرباط
تصاعدت المخاوف بعد توقيف المشتبه به الرئيسي في قضية قتل أربعة رجال واستمرار التحقيقات حول ظروف وفاة الضحايا، التي عُثر عليها في نهر السين على بعد قضاء تشويزي-لو-روي. حيث أعلنت منظمة “وقف التحامل” عن نيتها في المشاركة بمسار العدالة وإجراء حملة لجمع المعلومات من الشهود.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن التحقيقات تركز على احتمالية أن تكون الحوادث ذات دوافع عدوانية ضد الأفراد من ذوي التوجهات الجنسية المختلفة. جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة، حيث أوضحت أن الأدلة الأولى تشير إلى عداء المشتبه به تجاه مجتمع المثليين، رغم أن الدافع لم يثبت بشكل رسمي بعد.
وتُحقق النيابة العامة في ظروف مقتل الضحايا، مع وجود علامات عن إصابات تشبه الاختناق على جثتين، الأمر الذي دفع إلى فتح تحقيقات جنائية تصنف على أنها جرائم قتل. ويُشتبه في أن هناك علاقة جنسية بين أحد الضحايا والمتهم، استنادًا إلى نتائج الدراسات المختبرية التي أظهرت وجود أدلة DNA مشتركة.
وتأمل المنظمة أن يُساهم نداء الاستغاثة لجمع الشهادات في الكشف عن ملابسات الأحداث وتجنب وقوع حوادث مشابهة مستقبلًا. ويؤكد محامو المنظمة على أهمية فهم الدوافع الحقيقية وراء هذه الجرائم، لضمان تقديم الجناة للعدالة بشكل كامل.

التعليقات مغلقة.