واجهت مصر، الأربعاء، محاولة إسرائيلية جديدة لتقديم رواية عن فتح معبر رفح الحدودي باتجاه واحد لخروج الفلسطينيين من غزة، مؤكدة أن أي تهجير قسري أو جزئي للفلسطينيين يُعد “خطاً أحمر” ولن تسمح به القاهرة.
وقالت هيئة الاستعلامات المصرية إن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول “التنسيق مع مصر لفتح المعبر خلال الأيام المقبلة” غير صحيح، مؤكدة أن أي فتح للمعبر سيتم في الاتجاهين وفق اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأمريكي السابقة، لضمان عودة الفلسطينيين واستقبال الجرحى والمصابين.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان إسرائيل عبر مكتب “منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية” عن فتح المعبر حصرياً لخروج السكان إلى مصر، تحت إشراف الاتحاد الأوروبي وموافقة أمنية إسرائيلية، وهو ما اعتبرته القاهرة محاولة لفرض خطة تهجير الفلسطينيين قسراً أو تحت ضغوط.
وبعد هذا التصريح، حاولت الحكومة الإسرائيلية تعديل روايتها، مؤكدة أن المعبر “سيُفتح في كلا الاتجاهين فور استرجاع جميع جثامين الأسرى الإسرائيليين”، وسط استمرار التوتر بين القاهرة وتل أبيب حول إدارة المعبر منذ اندلاع حرب غزة.
وأكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن أي تهجير للفلسطينيين، سواء كان قسرياً أو طوعياً، يُعد انتهاكاً للقانون الدولي وجريمة حرب، مشدداً على أن مصر ملتزمة بتطبيق الاتفاقيات الدولية لضمان حرية الفلسطينيين في البقاء أو العودة إلى قطاع غزة.

التعليقات مغلقة.