تتسارع وتيرة الأشغال في إقليم بنسليمان لتشييد “ملعب الحسن الثاني الكبير”، الصرح الرياضي الذي يراهن عليه المغرب ليكون الأضخم عالمياً وأيقونة ملف استضافة كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
بتكلفة إجمالية تقدر بـ 5 مليارات درهم، يمتد المشروع على مساحة 100 هكتار بجماعة المنصورية. ومن المقرر أن تصل سعة الملعب إلى 115 ألف متفرج، ليتجاوز بذلك سعة أكبر الملاعب الحالية ويتربع على عرش المنشآت الكروية دوليا.
وقد استلهم المكتب المعماري “طارق والعالو” بالتعاون مع شركة “Populous” العالمية التصميم من التقاليد المغربية الأصيلة، حيث يحاكي شكل الملعب “الخيمة المغربية” الكبرى المستخدمة في المواسم، في مزيج يجمع بين العمارة المعاصرة والهوية الثقافية للمملكة.
لا يقتصر المشروع على كونه ملعباً لكرة القدم فحسب، بل يمثل “قرية رياضية” متكاملة تضم:
مرافق ترفيهية تشمل مركزاً للمؤتمرات والمعارض وفندقاً ومساحات تجارية.
ملاعب للتدريب وقاعات مغطاة للرياضات الجماعية ومسبحاً أولمبياً.
أربعة مستويات للضيافة تضم مقصورات ملكية وأماكن لكبار الشخصيات (VIP) تستوعب 12 ألف ضيف.
البنية التحتية والربط اللوجستي
وفي إطار الاستعدادات الجارية (أبريل 2026)، تعمل السلطات المغربية على تعزيز شبكة النقل المحيطة بالملعب، بما في ذلك ربطه بشبكة القطار فائق السرعة (TGV) وتطوير محاور طرقية جديدة لضمان انسيابية التنقل من مدينتي الدار البيضاء والرباط.
وفقا للجدول الزمني المعلن، من المتوقع الانتهاء من الأشغال الكبرى بحلول عام 2028، على أن يكون الملعب جاهزاً للافتتاح الرسمي في 2029. ويهدف المغرب من خلال هذه المواصفات العالمية إلى تعزيز موقفه في المنافسة على احتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مكرساً بذلك ريادته القارية والدولية في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى

التعليقات مغلقة.