كشفت منصة “سيمافور” الإخبارية الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية، مع استمرار الحرب على إيران ولبنان التي دخلت أسبوعها الثالث.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة كانت على علم بنقص قدرات إسرائيل منذ أشهر، حيث دخلت إسرائيل الحرب الحالية وهي تعاني بالفعل من نقص في الصواريخ الاعتراضية التي أطلقت خلال صراع الصيف الماضي. وقد تعرض نظام الدفاع بعيد المدى الإسرائيلي لضغوط غير مسبوقة تحت الهجمات الإيرانية المتكررة، خاصة مع استخدام طهران ذخائر عنقودية تزيد من استنفاد المخزون الدفاعي.
وأكد مسؤول أمريكي للمنصة أن الولايات المتحدة لا تعاني نقصاً مماثلاً في منظومات الاعتراض، وتمتلك كل ما تحتاجه لحماية قواعدها وأفرادها في المنطقة، مشيراً إلى أن إسرائيل “تبتكر حلولاً لمعالجة” النقص لديها.
وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية ليل السبت-الأحد، خلال تصويت عاجل أجري هاتفياً، على تخصيص 2.6 مليار شيكل (حوالي 720 مليون دولار) لوزارة الأمن لصالح “صفقة أمنية طارئة”، مع اقتطاع أكثر من مليار شيكل من ميزانيات الوزارات المختلفة. وجاء في القرار أنه “نظراً لشدة القتال، نشأت حاجة عاجلة وفورية لتوفير استجابة عملياتية تشمل شراء ذخائر وتجديد مخزونات قتالية حيوية”.
وبحسب التقرير، يُعتقد أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ باتريوت اعتراضية بقيمة حوالي 2.4 مليار دولار في الأيام الخمسة الأولى من هذه الحرب، كما أطلقت واشنطن في يونيو الماضي أكثر من 150 صاروخاً اعتراضياً من نظام “ثاد”، أي نحو ربع المخزون الأمريكي آنذاك. وقد اتخذ البنتاغون في يناير خطوات لبدء زيادة إنتاج هذا النظام بشكل كبير.

التعليقات مغلقة.