أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

واشنطن تشترط الصواريخ في الحوار مع طهران

رفعت الولايات المتحدة سقف شروطها قبل الدخول في أي حوار مع إيران، مؤكدة أن المحادثات المرتقبة لا يمكن أن تقتصر على الملف النووي فقط، بل يجب أن تشمل برنامج الصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وتبادل التهديدات.

ويأتي هذا الموقف بعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لشبكة NBC News، بأن المرشد الأعلى الإيراني “يجب أن يكون قلقاً جداً”، بالتزامن مع استعداد واشنطن وطهران لإجراء محادثات نووية محتملة خلال هذا الأسبوع.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استعداد بلاده للاجتماع مع إيران يوم الجمعة، في حال أبدت طهران رغبتها في ذلك، مشدداً على أن أي مفاوضات “ذات معنى” يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية، إلى جانب الملف النووي.

وأوضح روبيو أن مكان انعقاد هذه المحادثات لم يُحسم بعد، نافياً اعتبار اللقاء مع الجانب الإيراني اعترافاً بشرعية النظام، كما لم يؤكد التقارير التي تحدثت عن محادثات غير مباشرة مرتقبة في سلطنة عمان.

كما تطرق المسؤول الأميركي إلى الوضع الداخلي في إيران، معتبراً أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد قد تكون تراجعت مؤقتاً، لكنها مرشحة للعودة، مشيراً إلى أن عدد ضحاياها بلغ “الآلاف بالتأكيد”، وفق تقديرات وزارة الخارجية الأميركية.

في المقابل، شددت إيران على رفضها المطلق لأي تفاوض بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله إن “برنامج الواشنطن تشترط الصواريخ في الحوار مع طهران

التعليقات مغلقة.