أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

احتجاج بأزيلال ضد “تعسفات” مندوب الصحة بحق ممرضتين

بقلم: ياسين بن عدي / جريدة اصوات

أصدر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بأزيلال بلاغاً، بتاريخ 24 نوفمبر الجاري، انتقد فيه بشدة ما وصفه بـ”القرارات الإدارية الانتقامية” الصادرة عن المندوب الإقليمي للصحة بحق ممرضتي تاكلفت، إذ أكد البلاغ أن الممرضتين توصلتا بستة استفسارات في يوم واحد، إضافة إلى إحالتهما على البحث التمهيدي بسبب تمسكهما بمقر تعيينهما الحالي، بالرغم من استفادة أزيد من خمسين إطاراً صحياً من حق الاختيار بين مواقع التعيين، بمن فيهم من لم يكمل سنة في منصبه المؤقت. كما حمل المكتب الجهوي المندوب الإقليمي مسؤولية التماطل في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية والمداومة، محذراً من تزايد الاعتداءات على الأطر الصحية بالجهة.

وفي سياق متصل، أشار المكتب الجهوي إلى رفض المندوب تسلم طلب تأجيل مثولهما أمام لجنة البحث، قبل أن يتم اللجوء إلى مفوض قضائي، وهو ما اعتبرته النقابة خرقاً للمساطر التنظيمية، مرفقاً باستفسارات أخرى حول تغيب “وهمي”، كما تحدث البلاغ عن محاولات “خلق مشاكل” للممرضتين مع الجماعة الترابية نتيجة عدم تغطية مقرات تعيينهما الأصلية. ومن جهة أخرى، انتقدت الجامعة الوطنية للصحة ما وصفته بـ”التمييز” في تفعيل مقررات انتقال بعض الأطر الصحية، مقابل السماح لآخرين بالانتقال رغم توفر الموارد البشرية في مراكز عملهم، مسجلة أن تفعيل انتقال طبيب واحد بمركز صحي أدى إلى إغلاقه، وهو ما أثار استغرابها.

وقد جاء هذا البلاغ عقب اجتماع عقده المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة بمقر الاتحاد المغربي للشغل بأزيلال، يوم الأربعاء 19 نونبر 2025، إثر تنظيم وقفة احتجاجية شارك فيها أكثر من مائة من الأطر الصحية ومناضلي النقابة والمهنيين المتضامنين مع الممرضتين المتضررتين. وفي الختام، جددت الجامعة دعمها الكامل للممرضتين ولكافة المتضررين من “تعسفات” المندوب الإقليمي، مطالبة وزير الصحة والمدير الجهوي والجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لما وصفته بالممارسات المزاجية، ومعلنة استعدادها لخوض أشكال نضالية جديدة.

التعليقات مغلقة.