أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

اعتقال وترحيل مغربيين ضمن “أسطول الصمود

جريدة أصوات

 

 

كشف الناشط المغربي عبد الحق بنقادى أن السلطات الإسرائيلية تستعد لترحيل جميع المعتقلين من المشاركين في الأسطول، بما فيهم المغربيان عبد العظيم بن الضراوي وعزيز غالي، خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك وفقاً لمعلومات استقتها “هسبريس” من بنقادى، الذي أوضح أن التحديثات الأخيرة بعد التواصل مع المحامين الموكَلين بالدفاع عن المعتقلين تؤكد أن الترحيل سيتم خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مغربيان رهن الاعتقال رغم إطلاق سراح أربعة

وبينما أفرجت إسرائيل سابقاً عن أربعة مغاربة مشاركين في الأسطول، لا تزال تحتجز المواطنين عبد العظيم بن الضراوي وعزيز غالي. وكان الأسطول الإنساني قد أبحر بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة عبر المياه الدولية، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في خطوة وصفت بالمخالفة للقانون الدولي.

تضامن وحملات حقوقية عربية ودولية

أثار اعتقال المشاركين في الأسطول موجة تضامن واسعة، حيث انضمّت هيئات حقوقية مغربية وعربية ودولية إلى حملة الاحتجاج. وكان من أبرز المنددين بالعملية المنظمة المغربية لحقوق الإنسان التي وصفته بأنه “مس خطير بالحقوق والحريات، وفي مقدمتها حرية التنقل والمشاركة في المبادرات الإنسانية والتضامنية”، مؤكدة أن “الاحتلال الإسرائيلي يتحمل كامل المسؤولية” في ضمان السلامة النفسية والجسدية للمعتقلين.

نداء مشترك بإطلاق سراح المعتقلين

كما عمّمت عشرات الجمعيات في المنطقة نداءً مشتركاً وقعته هيئات مغربية منها منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والتنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.

وجاء في النداء الذي صدر بأربع لغات: “إن الاحتجاز الذي تعرض له مئات المشاركين والمشاركات في الأسطول الإنساني نحو غزة، الذين يمثلون 44 بلدا، يفرض على جميع حكومات هذه الدول أن تتحرك بسرعة وبقوة لفرض الإفراج الفوري عن مواطنيها المحتجزين من لدن قوات الاحتلال الصهيوني، مع وقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وكافة الاعتداءات على شعوب المنطقة”.

خلفية الأسطول والأهداف الإنسانية

يذكر أن المشاركين في الأسطول كانوا يطالبون بوقف تجويع الفلسطينيين ووقف “إبادتهم الجماعية” من قبل إسرائيل، حيث أبحروا عبر المياه الدولية بهدف إيصال مساعدات مباشرة إلى غزة وفتح ممر إنساني بحري ورفع الحصار الظالم الذي فُرض على القطاع منذ عام 2007.

وشدد النداء المشترك على أن اعتراض السفن في المياه الدولية يعد “انتھاكراً سافراً لقانون البحار والقانون الدولي الإنساني”، خاصة أنه يعرقل مبادرة مدنية سلمية تهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية لسكان يعانون من العدوان والإبادة الجماعية والتجويع.

التعليقات مغلقة.