أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تحرك أمريكي لإعادة فتح صفحة جديدة بين المغرب والجزائر

جريدة أصوات

فجَّر ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مفاجأة من العيار الثقيل بالإعلان عن مساعي واشنطن لتوقيع “اتفاق سلام” بين المغرب والجزائر، في خطوة يُتوقع أن تُطوي عقودًا من القطيعة والتباعد، وتفتح الباب أمام عصر جديد من التعايش بين البلدين الجارين.

جاء الإعلان خلال مقابلة حصرية لويتكوف في البرنامج الأمريكي الشهير “60 Minutes” على شبكة “CBS”، حيث أكد أن الاتفاق قد يُبرم خلال الأيام المقبلة وفقًا للخطة التي يعكف فريقه على وضعها، ما يبرز دور الوساطة الأمريكية في تسريع وتيرة التقارب بين الجارين المتباعدين.

وفي تحليلها للخطوة الأمريكية، رأت الخبيرة السياسية شريفة لموير أن هذه المبادرة من شأنها إحداث فارق كبير على مستوى المنطقة، خاصة في ظل القطيعة الطويلة والمواقف المتشددة السابقة. وأشارت إلى أن المغرب كان دائمًا الحريص على بناء جسور التواصل مع الجزائر، مبادرًا بحلحلة الوضع وطي صفحة الماضي، معربة عن اعتقادها بأن الانفراج الدولي حول القضية الوطنية داخل أروقة الأمم المتحدة يعزز فرص نجاح هذه المساعي، لاسيما في ظل التوافق الجزئي الملاحظ بين الموقفين الأمريكي والروسي.

 

فسر محللون   أن ، الإعلان الأمريكي  جاء في  سياق التحولات الدبلوماسية المهمة التي تشهدها المنطقة، مستشهدًا بمواقف روسيا والوساطات الخليجية الفاعلة، والتي تمهد مجتمعةً لعودة العلاقات المغربية الجزائرية إلى مسارها الطبيعي.

وأضاف بلوان أن المبادرة تأتي تتويجًا لصعود مكانة المغرب الدولية ونجاحاته الدبلوماسية المتتالية، بينما تعكس في الوقت ذاته الضغوط الدولية المتزايدة على الجزائر للتخلي عن اختياراتها الأحادية. وتوقع الباحث أن يشكل أي تقارب بين البلدين، مقترنًا بتحقيق انفراج في نزاع الصحراء، هزة سياسية ودبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي، ستُترجم إلى مكاسب واضحة للمغرب ولشعوب المنطقة ككل، وربما تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المساءلة الداخلية في الجزائر.

التعليقات مغلقة.