طالبت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI)، مدعومة بحراك واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بإلغاء حفلات المغني الفرنسي “كيندجي جيراك” المقرر إقامتها نهاية أبريل الجاري في مدينتي الرباط والدار البيضاء، داعية الجمهور المغربي إلى مقاطعتها بشكل شامل.
ووجهت الحملة رسالة “علنية” إلى الجهات المنظمة لفعالية “The Unforgettable Show”، اعتبرت فيها أن استضافة الفنان تشكل “خرقاً صارخاً” للمبادئ التضامنية، نظراً لما وصفته بمواقفه الداعمة للاحتلال، والتي تجلت في تعاونه مع فنانين إسرائيليين ومشاركته في فعاليات فنية داخل تل أبيب، فضلاً عن تصريحات إعلامية سابقة اعتُبرت ترويجاً لسياسات الاحتلال.
من جانبهم، انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الاستضافة، واصفين الخطوة بأنها “تجاهل للسياق التاريخي والسياسي الراهن” وتغافل عن المعاناة والانتهاكات الجسيمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وفي سياق متصل، حثت الحملة المنظمين على عدم منح منصاتهم لفنانين “يساهمون في تلميع صورة الاحتلال”، ملوحة بتصعيد الاحتجاج السلمي في حال عدم الاستجابة لمطلب الإلغاء، ومشددة على أن الفضاءات الثقافية تتحمل مسؤولية أخلاقية مباشرة في اختيار ضيوفها، إذ لا يمكن فصل الفن عن سياقه الإنساني والسياسي.
يُذكر أن الحملة استندت في موقفها إلى المرجعية القانونية الدولية، مستحضرة الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2024، مؤكدة أن المقاطعة باتت “التزاماً قانونياً دولياً” وليست مجرد موقف أخلاقي عابر.

القادم بوست
التعليقات مغلقة.