سجلت شركة صوناصيد، المتخصصة في صناعة الحديد والصلب، أداء مالياً قوياً خلال سنة 2025، حيث ارتفع صافي الربح العائد للمجموعة بنسبة 93 في المائة ليبلغ 272 مليون درهم، في مؤشر على نجاح استراتيجية التوسع والتحديث التي تنتهجها الشركة.
وبلغ رقم المعاملات الاجتماعي 6.224 مليار درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 16 في المائة مقارنة مع 5.375 مليار درهم سنة 2024، في حين وصل رقم المعاملات الموحد إلى 6.386 مليار درهم، مما يعكس دينامية قوية في المبيعات وتحسناً في الحصة السوقية . وعلى مستوى الربحية التشغيلية، ارتفع مؤشر EBITDA الموحد إلى 610 ملايين درهم بنسبة 69 في المائة، فيما قفزت نتيجة الاستغلال إلى 437 مليون درهم بزيادة بلغت 97 في المائة، كما بلغ صافي الربح الاجتماعي 261 مليون درهم، محققاً نمواً بنسبة 73 في المائة، مما يعكس تحسناً شاملاً في مختلف مستويات الأداء المالي.
كما ساهمت الاستثمارات في إعادة التدوير وتحديث الوحدات الصناعية، في تحسين الهيكل المالي للمجموعة، حيث سجلت مستويات سيولة مريحة مكنت من دعم برامج الاستثمار المستقبلية، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع أنشطتها التجارية واستهداف قطاعات واعدة مرتبطة بالبناء والأشغال العمومية.
وفي إطار تنويع أنشطتها، تعتزم صوناصيد إطلاق مشاريع جديدة خلال النصف الأول من سنة 2026، تشمل استغلال المعادن غير الحديدية مثل النحاس والألمنيوم، بهدف الاستفادة من الطلب المتزايد في قطاعات استراتيجية كالبناء وصناعة السيارات والطاقات المتجددة . وتشير التوقعات إلى أن هذه الاستثمارات، التي مكنت سابقاً من تحقيق تدفقات نقدية في حدود 300 مليون درهم، ستتواصل بوتيرة منتظمة من خلال إطلاق وحدات صناعية جديدة سنوياً إلى غاية 2030، ما يعزز تموقع الشركة كشريك صناعي رئيسي في المشاريع الكبرى بالمملكة، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقات النظيفة.
ويأتي هذا الأداء في سياق نمو قطاع الصلب في المغرب، الذي يسجل معدلات تتراوح بين 5 و10 في المائة سنوياً، مدفوعاً بانتعاش الاستثمارات العمومية والخاصة، حيث تواصل صوناصيد توسيع قدراتها الإنتاجية، بعد إطلاق خط إنتاج أسلاك الشد في دجنبر 2024، ومصنع الألياف الصناعية، مع خطط لإطلاق منتجات جديدة في أفق 2026.

التعليقات مغلقة.