تتجه الأنظار هذه الأيام نحو النجمة العالمية أديل، التي قررت خوض مغامرة جديدة خارج إطار الغناء، حيث تستعد للمشاركة في أول عمل سينمائي لها، من خلال فيلم يحمل عنوان “Cry to Heaven”، تحت إدارة المخرج ومصمم الأزياء الشهير توم فورد.
وفي هذا الصدد، يستلهم الفيلم أحداثه من رواية “آن رايس” الصادرة عام 1982، كما يأخذ المشاهدين إلى أوروبا في القرن الثامن عشر، وتحديداً إلى عالم “الكاستراتي” الغامض؛ وهم مغنون كانوا يمتلكون أصواتاً استثنائية بفعل ممارسات قاسية كانت تهدف للحفاظ على طبقاتهم الصوتية العالية، وتمنح هذه الخلفية التاريخية المثيرة الفيلم طابعاً درامياً قوياً يفتح الباب أمام أداء تمثيلي عميق لمختلف المشاركين.
ومن المرتقب أن يشارك أديل في هذا المشروع نخبة من الممثلين المعروفين، من بينهم: نيكولاس هولت، وآرون تايلور-جونسون، وكولن فيرث، وبول بيتاني، وأوين كوبر، ورغم الإعلان الرسمي عن الفيلم وقائمة الأبطال، لا تزال تفاصيل أدوار الشخصيات، بما فيها الدور الذي ستؤديه أديل، طي الكتمان ومحاطة بالسرية.
وتمثل هذه التجربة الجديدة أكثر من مجرد ظهور عابر للمغنية البريطانية، بل تعد خطوة تعكس تحولاً جذرياً في مسارها الفني، وذلك بعد تصريحات سابقة أكدت فيها رغبتها في التوقف مؤقتاً عن الموسيقى واستكشاف مسارات إبداعية أخرى، ويبدو أن السينما كانت الخيار الذي ظلت أديل تفكر فيه بعيداً عن الأضواء.
وبناءً عليه، فإن أديل، التي اعتاد الجمهور على سماع صوتها العذب في الأغاني المؤثرة، ستطل هذه المرة بشكل مختلف تماماً على الشاشة الكبيرة، حيث تترقب الجماهير تجربتها الأولى في عالم التمثيل الفعلي، في انتظار اكتشاف ما ستقدمه نجمة الغناء على الصعيد السينمائي.

التعليقات مغلقة.