يُنتظر أن يكون الإبهار هو العنوان الأبرز لنهائيات كأس العالم 2026 في الملف المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تشير كل المعطيات الميدانية إلى أن النسخة القادمة ستكون استثنائية وخرافية على كافة المستويات. وكشفت جولة استطلاعية لجريدة “المنتخب” في بلاد “العم سام” عن جاهزية قصوى وتجهيزات عالمية شملت الملاعب، شبكات المواصلات، والخدمات الفندقية، مما يضع المسؤولين عن تنظيم نسخة مونديال 2030 بالمغرب وإسبانيا والبرتغال تحت ضغط شديد لتجاوز هذا السقف العالي من التنظيم المثالي.
وبناءً على ذلك، تسابق مختلف الولايات الأمريكية الزمن لرصد ميزانيات ضخمة تهدف للفت أنظار العالم، خاصة مع تبقي 3 أشهر فقط على انطلاق الحدث الكروي الأضخم الذي بدأ يزاحم شعبية كرة السلة والبيسبول لدى الأمريكيين. وعلاوة على ذلك، تعهد المسؤولون في الولايات المتحدة بأن التحدي الحقيقي هو “تحدي البلد لنفسه”، من خلال توفير ظروف عمل احترافية وغير مسبوقة لآلاف الصحفيين والإعلاميين عبر مراكز إعلامية ضخمة مجهزة بأحدث التقنيات لاستيعاب المؤسسات الدولية والصحفيين الأحرار.
ومن جهة أخرى، ستستفيد التلفزيونات الحاملة للحقوق من امتيازات واسعة تشمل إجراء لقاءات حصرية داخل مقرات إقامة المنتخبات، بينما سيتم التعامل بمهنية عالية مع باقي الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية داخل قاعات الندوات والمناطق المختلطة. وخلصت المعاينات الميدانية إلى أن حجم الاعتمادات والتسهيلات التي ستمنحها “الفيفا” بتنسيق مع اللجنة المنظمة ستجعل من مونديال 2026 تجربة إعلامية رائدة، مما يرفع سقف التوقعات ويفرض على ملف “المغرب-إسبانيا-البرتغال” الاستعداد من الآن لمواجهة هذا الإبهار التنظيمي المرتقب.

التعليقات مغلقة.