أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إبراهيم دياز: ولاء للأبيض وفخر بالمنتخب الوطني المغربي 

جريدة أصوات

أكد الدولي المغربي إبراهيم دياز، لاعب فريق ريال مدريد، تمسكه بالبقاء في صفوف “النادي الملكي” رغم المنافسة الشرسة وقلة الدقائق التي يحظى بها هذا الموسم تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، مشدداً على أن “ولاءه للنادي لا يتغير” وأنه لا يفكر في الرحيل عن ملعب سانتياغو برنابيو.

جاءت تصريحات دياز خلال حواره مع برنامج “التشيرينغيتو” الإسباني، عقب عودته من المعسكر الدولي مع المنتخب المغربي. وأعرب اللاعب عن فخره وامتنانه للعودة إلى فريقه، قائلاً: “الآن نعود إلى ريال مدريد، أفضل نادٍ في العالم، وعلينا أن نقدم كل ما لدينا”. وأضاف مؤكداً على حبه للنادي: “أنا متحمس وأرغب دائماً في التواجد هنا وتقديم أفضل نسخة من نفسي، ومساعدة زملائي، وهذا شرف كبير بالنسبة لي في أفضل نادٍ في العالم”.

وبخصوص مستقبله مع النادي، أشار دياز إلى أن ملف تجديد عقده، الممتد حالياً حتى صيف 2027، لا يزال مفتوحاً، قائلاً: “سنرى ما سيحدث بشأن التجديد”. هذه التصريحات تتناقلوسائل الإعلام الإسبانية أن دياز قد أضحى “عنصراً أساسياً” للمنتخب الوطني ولريال مدريد على حد سواء، حيث يمثل تعدد مهاراته وإبداعه ركيزة مهمة في تشكيلة المدرب ألونسو.

لم يقتصر حديث دياز على شؤون النادي، بل تطرق إلى المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة العالمية. حيث صرح بأن “المنتخب المغربي لا يقل شأناً عن المنتخب الإسباني”، مبرزاً التطور الكبير الذي يعيشه منتخب “أسود الأطلس”.

“المنتخب الإسباني كان دائماً قوياً، ويقدم مستوى جيداً، ونحن الآن نظهر هذا المستوى أيضاً، ونريد الاستمرار في تقديم كل ما لدينا”. هذه النظرة الواثقة لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج أداء المنتخب المغربي المميز في السنوات الأخيرة، والذي تأهل بالفعل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك للمرة السابعة في تاريخه والثالثة على التوالي.

يعيش المنتخب المغربي حالياً “عصراً ذهبياً”، فهو لا يكتفي بتألق منتخبه الأول، الذي وصل إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، بل إن إنجازات الكرة المغربية امتدت إلى جميع الفئات العمرية.

: تأهل المنتخب الأول إلى كأس العالم 2026 بشكل مبهر، حيث تصدر مجموعته برصيد كامل من النقاط بعد الفوز في جميع مبارياته الثمانية، منها فوز كبير على النيجر بخمسة أهداف نظيفة.

تُوّج المنتخب المغربي تحت 20 عاماً بلقب كأس العالم للشباب، ليكون أول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز التاريخي، مما يعد مؤشراً قوياً على مستقبل زاخر للكرة المغربية.

وتوفر جيل شاب موهوب، تعلو التوقعات بأن يكون “أسود الأطلس” منافساً قوياً على اللقب العالمي في بلاده.

ولد إبراهيم دياز في ملقة بإسبانيا لأب مغربي وأم إسبانية. واتخذ في مارس 2024 قراراً مصيرياً باللعب دولياً تحت علم المنتخب المغربي، وذلك بعدما شعر بـ “التجاهل” من الاتحاد الإسباني، وفقاً لما نقلته وسائل إعلامية.

مسيرته الكروية شهدت انتقاله من أكاديمية مانشستر سيتي إلى ريال مدريد في 2019، ثم أعير إلى نادي ميلان الإيطالي قبل أن يعود ويؤكد مكانته في الفريق الملكي، حيث حصد خلال مسيرته ألقاباً محلية وأوروبية مع النادي.

خلقت تصريحات إبراهيم دياز الواثقة تكاملاً لافتاً بين الولاء للنادي الذي يمثل له “شرفاً كبيراً”، والثقة العالية بالمنتخب المغربي الذي أصبح “لا يقل قوة” عن نظيره الإسباني. هذه الروح المعنوية العالية، التي يجسدها نجوم مثل دياز، تُشكل دافعاً قوياً للمنتخب المغربي وهو يستعد لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، حاملاً معه أحلام أمة عربية وإفريقية واثقة بمستقبل كروي مشرق.

التعليقات مغلقة.