وقع مجلس المستشارين المغربي، يوم الجمعة في مدينة العيون، ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من مجلس النواب بغينيا الاستوائية، ومجلس الشيوخ بمملكة إسواتيني، وجمعية اتحاد جزر القمر. وجاء التوقيع على هامش فعاليات الدورة العاشرة للجمعية العامة السنوية لشبكة البرلمانيين الأفارقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب وهذه الدول الإفريقية الصديقة.
ووقّع المذكرات رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد، إلى جانب نظرائه من الدول الأفريقية الثلاث، في إطار سعي المغرب لتعزيز حضوره ودوره القاري، وتعزيز آليات العمل البرلماني المشترك.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى إضفاء دينامية جديدة على التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين، وتعزيز العلاقات الثنائية، ومأسسة الحوار البرلماني بما يخدم المصالح المشتركة.
كما تنص مذكرات التفاهم على مجموعة من الآليات لتفعيل هذا التعاون، تشمل تبادل الزيارات الرسمية، تنظيم ورشات عمل ومنتديات مشتركة، وإطلاق برامج تكوينية موجهة للبرلمانيين والأطر الإدارية، إلى جانب التنسيق الوثيق داخل الهيئات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والقارية والدولية.
ويأتي هذا التوقيع استمراراً للنهج الذي تتبناه المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامي إلى تعميق الشراكة جنوب-جنوب، وتقوية أواصر التعاون لصداقة مع الدول الإفريقية، والمساهمة في دفع التكامل القاري في مختلف المجالات.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز العمل البرلماني المشترك، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب وهذه الدول، انسجاماً مع التوجه الاستراتيجي للمملكة الرامي إلى جعل إفريقيا في صلب أولوياتها الخارجية والبرلمانية.

التعليقات مغلقة.