إحتجازمسافرين مغاربة بمطار إسطنبول
جريدة أصوات
شهد مطار صبيحة الدولي في إسطنبول يوم الجمعة الماضي حادثة أمنية مثيرة للجدل، حيث تم احتجاز أكثر من 100 مسافر مغربي لساعات طويلة دون تفسير واضح، بينما مرت جنسيات أخرى من نفس المطار دون خضوع لأي إجراءات استثنائية.
وبحسب مصادر مطلعة، بدأت الواقعة عند الساعة 6:40 صباحاً، حيث خضع المسافرون المغاربة لفحص أمني دقيق وشامل استمر لأكثر من ثلاث ساعات. وشملت الإجراءات فحصاً مفصلاً لجوازات السفر، واستجواباً مركزاً حول أسباب الزيارة، وتفاصيل الرحلة، والمبالغ المالية التي يحملونها، بالإضافة إلى تدقيق خاص في تذاكر العودة.
وفي حين لم تقدم السلطات التركية أي تفسير رسمي لهذه الإجراءات، عبر مسافرون مغاربة عن استيائهم من المعاملة التمييزية، خاصة بعد ملاحظتهم مرور جنسيات أخرى من نقطة التفتيش بسلاسة ودون خضوع لأي تدقيق.
وأعرب أحد المسافرين، فضل عدم الكشف عن هويته، عن صدمته من التعامل غير المبرر، قائلاً: “لم أشهد مثل هذه المعاملة في أي مطار آخر. الإجراءات كانت مبالغاً فيها وغير مبررة، خاصة أن زيارتنا لتركيا هي بغرض السياحة”.
كما تساءل مسافرون آخرون عن دوافع هذا التشديد الأمني المفاجئ، معربين عن مخاوفهم من أن يكون وراءه أسباب سياسية أو دبلوماسية غير معلنة.
يذكر أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر سلباً على العلاقات السياحية بين البلدين، خاصة أن تركيا تعد واحدة من الوجهات المفضلة للسياح المغاربة.
وحتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية مغربية أو تركية بياناً توضح فيه خلفية هذه الإجراءات، مما يزيد من حدة التساؤلات حول مدى شرعيتها وعدالتها.

التعليقات مغلقة.