شنت القوات الإسرائيلية، الأحد، ثلاث غارات استهدفت جسر القاسمية الرئيسي الواقع على الأوتوستراد الساحلي جنوب لبنان، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة وسط تصاعد أعمدة الدخان في المنطقة الشمالية لمدينة صور.
وجاء هذا القصف بعد ساعات من توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير كل الجسور على نهر الليطاني التي تستخدم، على حد قوله، لنشاطات إرهابية، بهدف منع انتقال مقاتلي حزب الله وأسلحتهم جنوباً.
من جانبه، وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون القصف بأنه “تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة لبنان”، معتبراً أن استهداف البنى التحتية الحيوية يشكل مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس اللبناني أن هذه الضربات تهدف إلى قطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة وتثبيت واقع الاحتلال والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
كما أدان عون الهجوم واصفاً إياه بأنه “عقاب جماعي بحق المدنيين”، في وقت تواصل فيه الوكالة الوطنية للإعلام ووسائل إعلام محلية رصد تداعيات الاستهداف الذي أخرج أحد أبرز المعابر الحيوية في المنطقة الساحلية الجنوبية عن الخدمة.

التعليقات مغلقة.