أعلن القضاء الإيراني، اليوم الاثنين، إعادة الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم زهرا غنبري، بعد أن كانت قد صودرت إثر تقدمها بطلب لجوء في أستراليا الشهر الماضي، قبل أن تتراجع عن قرارها وتعود إلى البلاد.
وبحسب معطيات نقلتها وسائل إعلام رسمية، فإن غنبري كانت ضمن مجموعة مكونة من ست لاعبات وعضو من الجهاز الفني، تقدموا بطلب لجوء عقب مشاركتهم في بطولة كأس آسيا للسيدات، قبل أن يعود خمسة منهم إلى إيران لاحقاً برفقة بقية الفريق.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر نفسها بأن السلطات القضائية أفرجت عن الأصول المالية للاعبة بقرار قضائي، بعد ما وصف بـ“إعلان براءتها عقب تغيير سلوكها”، وفق ما نقلته وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية.
كما يأتي هذا التطور بعد أيام من تداول وسائل إعلام إيرانية قوائم لأشخاص تم تجميد أصولهم المالية على خلفية توترات سياسية وأمنية، حيث شمل القرار أسماء اعتُبرت ضمن فئة “الخونة” وفق تعبير تلك المصادر، في سياق الأحداث التي تلت اندلاع التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ومن جهة أخرى، واجه المنتخب الإيراني للسيدات انتقادات داخلية في فترات سابقة، على خلفية مواقف مرتبطة بالنشيد الوطني، قبل أن يظهر الفريق لاحقاً بصورة رسمية خلال مراسم استقبال أقيمت في طهران.
ويُذكر أن لاعبتين فقط من المنتخب ما زالتا موجودتين في أستراليا، حيث تواصلان نشاطهما الرياضي مع أحد الأندية المحلية.

التعليقات مغلقة.