نفى البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، بشكل حازم صحة المزاعم التي تحدثت عن إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام السلاح النووي في إيران، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وجاء هذا النفي في رسالة رسمية نشرها البيت الأبيض عبر حساب تابع له على منصة إكس، حيث شدد على أن التصريحات المتداولة قد أُسيء تفسيرها، ولا تعكس الموقف الحقيقي للإدارة الأميركية.
وأوضح البيان أن “لا شيء مما قاله نائب الرئيس هنا يلمح إلى ذلك”، مضيفًا بلهجة حادة: “أيها المهرجون الكبار”، في إشارة إلى منتقدي التصريحات أو من قاموا بتأويلها بشكل مغلوط.
ويأتي هذا التوضيح ردًا على منشور تم تداوله عبر المنصة نفسها، من حساب مرتبط بنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، تضمن مقطع فيديو لنائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس خلال زيارته إلى بودابست.
وأُرفق الفيديو بتعليق يشير إلى أن فانس “يؤكد” موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة بعد تصريحات سابقة له قال فيها إن “حضارة بأكملها ستموت الليلة”، وهو ما فُسّر على أنه تلميح لاحتمال استخدام أسلحة نووية.
إلا أن البيت الأبيض سارع إلى نفي هذه التأويلات، مؤكدًا أن تصريحات نائب الرئيس لا تتضمن أي إشارة إلى استخدام السلاح النووي، وأن الربط بين تلك التصريحات وهذا السيناريو يُعد تضليلًا للرأي العام.
ويعكس هذا الجدل حالة التوتر في الخطاب السياسي والإعلامي المحيط بالسياسة الخارجية الأميركية، خاصة فيما يتعلق بملفات حساسة مثل الملف الإيراني، حيث تظل التصريحات الرسمية محل تدقيق وتأويل واسع من قبل مختلف الأطراف.

التعليقات مغلقة.