نقل السيد لحسن ولد المسكين، مدير دار الشباب بسيدي معروف، مساء أمس الخميس، إلى المستشفى في حالة استعجال، وذلك عقب تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل مكتبه حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً.
وحسب معطيات أولية، فقد تزامنت الحالة الصحية الطارئة مع ارتفاع حاد في نسبة السكر في الدم، ما أدى إلى فقدان مؤقت للوعي، رافقه انهيار عصبي، يُعتقد أنه مرتبط بضغوط مهنية ونفسية شديدة تعرض لها خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر من داخل بعض الجمعيات النشيطة بالمؤسسة بأن الوضع الصحي للمدير قد يكون تأثر أيضاً بتوترات إدارية عاشها مؤخراً، من بينها قرار وُصف بأنه “جائر”، ساهم – حسب نفس المصادر – في تدهور حالته النفسية والجسدية.
وقد تم إدخال ولد المسكين إلى المستشفى حيث يخضع حالياً للمراقبة الطبية، وسط أوضاع وُصفت بالصعبة، في انتظار استقرار حالته الصحية.
وخلف هذا الحادث حالة من القلق والحزن في أوساط الفاعلين المحليين وساكنة سيدي معروف، الذين عبروا عن تضامنهم معه وتمنياتهم له بالشفاء العاجل، خاصة بالنظر إلى ما يُعرف عنه من تفانٍ في العمل داخل دار الشباب، وحسن تعامله مع مختلف مكونات النسيج الجمعوي.
ويُذكر أن لحسن ولد المسكين راكم تجربة طويلة في تسيير المؤسسة، حيث عُرف بالتزامه وخدمته لقضايا الشباب، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الجمعوي بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.