أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الزراعة المغربية تشتكي من تأثر موسم الحصاد بارتفاع كلفة اليد العاملة

جريدة أصوات

يشكو الفلاحون في عدد من المناطق المغربية من ارتفاع تكلفة اليد العاملة ونقص العمال مع انطلاق موسم حصاد الحبوب والقطاني، رغم تحسن الظروف المناخية التي أنعشت الآمال بموسم فلاحي جيد بعد سنوات من الجفاف.

ووصلت أجرة العامل اليومي إلى ما بين 200 و220 درهما، فيما بلغت أجرة سائقي الجرارات والآلات الفلاحية نحو 300 درهم يوميا، وهو ما يثقل كاهل الفلاحين ويزيد من تكاليف الإنتاج، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار المحروقات.

وأوضح عبد العالي الزنيتي أن الطلب المرتفع على العمال خلال فترة الحصاد تسبب في ندرة حادة وارتفاع غير مسبوق في الأجور، ما دفع بعض الفلاحين إلى الاعتماد على الآلات بدل الجني اليدوي لتفادي الخسائر.

وأضاف المتحدث أن هذا الوضع قد يدفع عددا من المزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة خلال الموسم المقبل، خاصة بالنسبة للمحاصيل التي تعتمد بشكل كبير على العمل اليدوي، مثل الفول والقطاني.

من جانبه، أكد رياض أوحتيتا أن وفرة الإنتاج هذا الموسم اصطدمت بصعوبة الولوج إلى الضيعات بسبب الأمطار، تلاها نقص واضح في اليد العاملة، وهو ما يهدد بتأخير الحصاد وارتفاع إضافي في التكاليف.

ودعا أوحتيتا إلى مراجعة الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي، وإحداث شركات متخصصة في توفير العمالة المؤهلة، مع اقتراح استقطاب عمال موسميين من دول إفريقية مثل موريتانيا والسنغال لسد الخصاص وضمان استقرار النشاط الفلاحي.

التعليقات مغلقة.