الصحافة الوطنية في خطر عادل المدكوري يهدد كرامة الإعلام ويهدد مستقبل الصحافة
بقلم الاستاد محمد عيدني
بقلم الاستاد محمد عيدني
قام الفنان عاديل المدكوري، دون أدنى شعور بالمسؤولية، بإهانة الصحافة الوطنية وتهديد لقيمها ولدورها النبيل الذي يعكس صوت الشعب ويصون حقه في المعرفة. هذا السلوك المشين يفتح الباب أمام مخاطر حقيقية على مستقبل الصحافة وحرية التعبير، ويعد إعلانًا صريحًا بأن هناك من يسعى لتقويض أسس مهنة الإعلام وتشويه صورتها.
تهديد مباشر لكرامة الصحافة ومكانتها
ما قام به المدكوري ليس مجرد إساءة عابرة، بل اعتداء صريح على عمود من أعمدة المجتمع، وعلى صوت المهنيين الشرفاء الذين يعملون ليلاً ونهارًا من أجل الكشف عن الحقيقة والدفاع عن المصلحة العامة. إهانة الصحافة هو استهداف لكرامتها، ومحاولة لإضعاف مكانتها، وهو ما يمسّ بسلطة الرأي العام ويهدد بالتراجع عن مبادئ القيم المهنية.
مخاطر حقيقية على مستقبل الإعلام الوطني
هذه التصرفات الحمقاء قد تفتح أبواب الفوضى وتقود إلى تدهور خطير لحرية التعبير. فكل من يجرؤ على إهانة الصحافة اليوم، يصبح احتمالًا قويًا لاستهداف مزيد من الإعلاميين، ويؤسس لبيئة من الترهيب والتكميم التي تضرّ بصلابة المجتمع وتفقده مرآته الصادقة. إن استمراره على هذا المنوال، فإن الصحافة الوطنية ستواجه شبح التآكل والانهيار، وسيصبح صوت الحق والحقيقة مخنوقًا في مكامن الظلام.
نُحذر وندعو إلى موقف حازم
على الجهات المختصة، وكل من يهمه مستقبل هذا الوطن، أن يتخذ موقفًا صارمًا تجاه هذه التصرفات اللامسؤولة. لا مجال للتهاون مع من يعبث بحرية الإعلام ويهدد أجهزتنا الإعلامية الوطنية. إن حماية الصحافة، هو حامي حمى الوطن، وموقفنا الصلب هو الطريق الوحيد لإدانة مثل هذه التصرفات التي تدسّ أنيابها في قلب المجتمع.
الصحافة الوطنية ليست لعبة أو وسيلة للانتقام، بل هي أمانة وتاريخ يُكتب بحبر الحقيقة والشجاعة. وواجبنا جميعًا أن نتصدى لهذه الاعتداءات، وأن نضع حداً لمحاولات تشويه سمعة الإعلام وتدنيس كرامته، قبل أن يلفظ هذا الوطن أنفاسه الأخيرة في ميدان حرية التعبير.

التعليقات مغلقة.