أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الكوكب المراكشي يتجاوز الوداد بهدف ويتألق في ملعب محمد الخامس

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

بالرغم من تواجد مدرجات مليئة بجماهير غفيرة من مشجعي الوداد، والتي حضرت بقوة لدعم الفريق الأحمر، كانت الجماهير الحمراء على موعد مع فريق الكوكب المراكشي ، في مباراة أظهرت تطلعات الفريق وأمل الجماهير في عودة قوية على مستوى البطولة الاحترافية.

انطلقت المباراة بأداء متوازن من الطرفين، حيث بادر فريق الكوكب بمهاجمة مرمى الوداد سعيًا لتسجيل هدف مبكر يُربك حسابات المدرب آمين بنهاشم، واستفاد مراكش من فرصة ضائعة حين أهدر الزغودي ركلة جزاء في الدقيقة 16، مما أثّر نفسيًا على الفريق، وبدأت السيطرة تتناقلها عناصر الوداد التي استطاعت في الدقيقة 36 أن تفتتح النتيجة بواسطة وليد الصبار، مستفيدة من ضعف معنويات الكوكب بعد إهدار ركلة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، حاول الكوكب العودة في المباراة من خلال اندفاع هجومي، إلا أن التوفيق غاب عن عناصره رغم عزمهم، حيث تصدى حارس الوداد محمد الجمجامي لعدد من الفرص الخطيرة، خاصة تلك التي أتيحت لنور الدين لورشو في الدقيقة 86. ولضخ دماء جديدة في صفوف الفريق، أجرى المدرب الطاوسي عدة تغييرات بنزول رفيع،السلامي، البحراوي وبوطيب، رغم أن البعض اعتبر أن الخروج المفاجئ لكلود وسط الملعب لم يكن موفقًا.

وفي الوقت بدل الضائع، أظهر فريق الكوكب إصرارًا رغم النقص العددي عقب طرد المدافع جونستون أوموروا في الدقيقة 80، حيث ضغط بقوة على مرمى الوداد، الذي لم يظهر بمستواه المعتاد، ليحافظ على نتيجة المباراة بفوز ثمين بهدف نظيف (1-0)، مع مراجعة بعض النقاط مثل ضرورة تحديد مسؤول تنفيذ ركلات الجزاء، وتحسين تنظيم الدفاع من جهة اليسار، والعمل على تطوير الأداء الهجومي خاصة تمريرات وسط الميدان والتسديدات على المرمى.

وتجدر الإشارة إلى أن المباراة شهدت مشاركة لاعبين من صفوف المنتخب الوطني، هما نور الدين أمرابط الذي اعتمد عليه المدرب آمين بنهاشم رسميًا، وخالد بوطيب الذي أدخله المدرب الطاوسي في الشوط الثاني، مما عكس أهمية الخبرة الدولية على مستوى الأداء العام للفريق المراكشي.

وفي الختام، يمكن القول إن مستوى الكوكب خلال المباراة كان مقبولاً، ومع بعض التعديلات الدفاعية والهجومية، يمكن للفريق أن يلعب أدوارًا طلائعية في باقي جولات البطولة الاحترافية

التعليقات مغلقة.