أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المغرب يتألق على الساحة العالمية جوائز سينمائية وأثرية في 2025

جريدة أصوات

عرفت السنة المنقضية 2025 تألق المغرب في مختلف المجالات، حيث تمكنت مجموعة من الأعمال المغربية من حصد جوائز عالمية مرموقة، مؤكدًا موقع المملكة كفاعل ثقافي وعلمي على المستوى الدولي.

من مدينة شنغهاي الصينية، حصل مشروع الأبحاث الأثرية بوادي بهت في إقليم الخميسات على جائزة الاكتشاف الميداني لعام 2025. يقود المشروع عالم الآثار المغربي يوسف بوكبوط، الذي يهدف إلى دراسة التحولات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الزراعية الأولى في المغرب العربي.

وجاء اختيار مشروع وادي بهت بعد منافسة شديدة بين 119 مشروعًا في الدورة السادسة للجائزة، التي نظمت خلال الفترة الممتدة بين 16 و18 ديسمبر 2025. وقد اعتبرت اللجنة اختيار المشروع تقديرًا لأهميته النوعية في تطوير البحث العلمي في المغرب.

على صعيد الفن والدراما، حصلت الممثلة المغربية محاسن المرابط على جائزة أفضل ممثلة في تركيا عن دورها في مسلسل «المؤسس أورهان»، ضمن حفل «Magazinci» للإعلام الرقمي.

ولدت محاسن المرابط عام 1999 بالقصر الكبير، وبرزت في الدراما التركية والعربية بفضل موهبتها وجمالها الطبيعي. من أبرز أعمالها مسلسل «الأسيرة» الذي جسدت فيه دور هيرا دميرهانلي، حيث حصلت على جائزة أفضل ثنائي لعام 2024 مع الممثل التركي جينك تورون. كما شاركت في المسلسل المغربي «قفطان خديجة» بدور ليلى، ومسلسل «المؤسس أورهان» بدور نيلوفر خاتون، زوجة السلطان أورهان.

تم اختيار الفيلم المغربي «في حب تودا» لتمثيل المغرب رسميًا في سباق جوائز الأوسكار 2025 عن فئة أفضل فيلم دولي. الفيلم من إخراج نبيل عيوش، ويروي قصة مغنية شعبية مغربية تسعى لتحقيق حياة أفضل لابنها في الدار البيضاء. وقد حظي الفيلم بعرض أول في مهرجان كان السينمائي 2024، حيث نالت الممثلة نسرين الراضي جائزة أفضل ممثلة، لتتبعها لاحقًا بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان أمستردام السينمائي 2025.

كما خطفت الممثلة المغربية نادية كوندا جائزة أفضل ممثلة في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم عن دورها في فيلم «Les Fourmis»، الذي يعالج قضية الهجرة وتجارب الشخصيات المختلفة بأسلوب إنساني دقيق.

ولم تتوقف الإنجازات عند هذا الحد، فقد حصلت نسرين الراضي أيضًا على جائزة أفضل ممثلة عن شمال إفريقيا ضمن جوائز «Sotigui Awards 2025» عن أدائها في فيلم «حب تودا»، تكريمًا لمسارها الفني المتميز، بعد سلسلة من الجوائز الدولية السابقة مثل مهرجان «ميد فيلم» بروما ومهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد.

تثبت هذه الجوائز والإنجازات أن المغرب يواصل تعزيز حضوره على الساحة العالمية، سواء في مجال البحث العلمي أو الفن السينمائي والدرامي، مؤكداً قدرة المبدعين المغاربة على المنافسة والتألق دوليًا.

التعليقات مغلقة.