أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن عن تسجيل تقدم استراتيجي في عدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بنقل وتوزيع الغاز الطبيعي، في مقدمتها تدبير خط أنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي ومشروع الأنبوب الإفريقي الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب.
وأوضح المكتب، في بلاغ صادر عقب انعقاد مجلسه الإداري برئاسة أمينة بنخضرا، أن سنة 2025 تميزت بتحقيق خطوات نوعية في مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا المغرب، من خلال استكمال الدراسات الهندسية التفصيلية (FEED)، وإعداد مخطط الأشغال، ووضع نموذج اقتصادي يبرز تنافسية تعريفة النقل مقارنة بالغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تحديد مستهلكين محتملين للمشروع.
وفي ما يتعلق بخط أنبوب الغاز المغاربي–الأوروبي (GME)، أشار المكتب إلى أنه يتولى إدارته بشكل كامل منذ 31 أكتوبر 2021، بما يشمل صيانة الأنبوب وتأمين نقل الغاز من إسبانيا نحو محطات إنتاج الكهرباء التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
كما أفاد البلاغ بأن شركة OMCO، التابعة للمكتب، تضطلع بمهام نقل الغاز الطبيعي، سواء على مستوى إدارة وتطوير الشبكة أو صيانة وإصلاح وبناء البنيات التحتية الغازية.
أما في مجال الحفر وإنتاج الهيدروكاربورات، فقد شهدت سنة 2025 استمرار إنتاج الغاز الطبيعي والمكثفات بمنطقتي الغرب والصويرة، في سياق سعي المؤسسة إلى تعزيز الأمن الطاقي الوطني وتنويع مصادر التزود بالطاقة.

التعليقات مغلقة.