استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإسرائيلي في لندن، على خلفية ما وصفته بـ”الفيديو التحريضي”، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجانبين بشأن مضمون الشريط المتداول وما أثاره من ردود فعل سياسية وإعلامية واسعة.
وأكدت الخارجية البريطانية أن الاستدعاء جاء للتعبير عن احتجاج رسمي إزاء محتوى الفيديو، الذي اعتبرته لندن “غير مقبول” ويحمل مضامين تحريضية تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وقيم الاحترام المتبادل بين الدول.
ويأتي هذا التحرك في سياق تزايد الانتقادات الأوروبية تجاه الخطاب الإعلامي والسياسي المرتبط بالتطورات الأخيرة في المنطقة، حيث تشدد بريطانيا على ضرورة تجنب أي مواد أو تصريحات قد تؤدي إلى تأجيج التوتر أو التحريض على الكراهية.
ولم تكشف الخارجية البريطانية تفاصيل إضافية بشأن فحوى اللقاء مع القائم بالأعمال الإسرائيلي، غير أن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن لندن أبلغت الجانب الإسرائيلي بموقفها الرافض لأي محتوى من شأنه الإضرار بالعلاقات الثنائية أو المساس بالاستقرار.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن قرار الاستدعاء أو طبيعة الفيديو موضوع الجدل، وسط ترقب لمآلات هذه الأزمة الدبلوماسية وانعكاساتها على العلاقات بين البلدين.

التعليقات مغلقة.