أعلنت فعاليات مغربية مقيمة بكندا عن تأسيس غرفة “المغرب كندا الاقتصادية”، في خطوة تروم تعزيز العلاقات التجارية والصناعية والمؤسساتية بين المملكة المغربية وكندا، وتوسيع آفاق التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
ووفق بلاغ صادر عن الغرفة، فإن هذه المبادرة تهدف بالأساس إلى دعم المبادلات التجارية بين المغرب وكندا، والعمل على تمكين المقاولات المغربية والكندية من ولوج الأسواق الدولية بشكل أكثر فعالية، بما يعزز حضورها في سلاسل القيمة العالمية.
كما تسعى الغرفة إلى تشجيع الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية ذات الأولوية، من بينها الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، إضافة إلى البنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات، وهي مجالات تعتبر رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية في كلا البلدين.
وأكد البلاغ أن “المغرب كندا الاقتصادية” تطمح إلى أن تكون منصة دينامية للتعاون الاقتصادي، توفر لأعضائها فرصاً عملية لإقامة شراكات استراتيجية، وتسهيل الولوج إلى شبكات الأعمال، فضلاً عن ربط العلاقات مع فاعلين اقتصاديين مؤثرين في المغرب وكندا.
وتأتي هذه الخطوة في سياق متنامٍ من الاهتمام بتقوية العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، عبر مبادرات تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري واستكشاف فرص استثمارية جديدة، بما يساهم في خلق جسور تعاون مستدامة بين الضفتين.

التعليقات مغلقة.