لقي شخص مصرعه غرقًا بوادي الأربعاء التابع لجماعة مكناسة الشرقية بإقليم تازة، يوم الأربعاء، بعدما جرفته السيول القوية الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث متواصلة إلى حدود الساعة لانتشال جثمانه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية، وهو معيل لأسرة متعددة الأفراد، كان في طريق عودته إلى منزله بدوار البوراحي على متن دابته، قادمًا من السوق الأسبوعي، قبل أن تفاجئه السيول الجارفة أثناء محاولته عبور الوادي، حيث جرفته المياه دون أن يظهر له أثر منذ ذلك الحين.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت فرق الضفادع التابعة للوقاية المدنية إلى عين المكان، مدعومة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، وبمشاركة عدد من أبناء المنطقة، حيث جرى تمشيط مجرى الوادي ومحيطه في محاولة للعثور على جثمان الضحية.
إلا أن عمليات البحث واجهت صعوبات كبيرة، بسبب قوة التيارات المائية، ووعورة التضاريس، إضافة إلى الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، ما حال دون تحقيق نتائج إيجابية إلى الآن، رغم المجهودات المتواصلة منذ يوم أمس.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة إشكالية غياب القناطر والجسور الخاصة بالراجلين على مستوى الوديان بالمنطقة، وهي بنية تحتية من شأنها الحد من حوادث الغرق المتكررة التي تحصد، بين الفينة والأخرى، أرواح مواطنين، خاصة في فترات التساقطات المطرية القوية.

التعليقات مغلقة.