أعلنت الولايات المتحدة أمس الأحد عن خطوات جديدة لفرض السيطرة على مضيق هرمز، في تصعيد يرفع التوترات مع إيران ويهدد وقف إطلاق النار الهش الذي دام أسبوعين فقط.
وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة “إم إس تي ماركي”، سول كافونيك، إن السوق عاد إلى الظروف التي كانت سائدة قبل وقف إطلاق النار، باستثناء أن الولايات المتحدة ستمنع التدفقات النفطية الإيرانية المتبقية، التي تصل إلى مليوني برميل يوميًا، عبر المضيق.
وفي تصريح نادر يعترف بالتداعيات السياسية لقراره، قال الرئيس دونالد ترامب إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، بعد فشل المحادثات المطولة مع إيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات ستبدأ اليوم الاثنين، الساعة 10 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش)، بفرض السيطرة على حركة الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية. وأوضح البيان أن الحصار سيُفرض بشكل محايد على جميع السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك موانئ الخليج وخليج عمان، مع ضمان عدم إعاقة حرية الملاحة للسفن العابرة من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أسعار النفط تقلبات حادة، وسط مخاوف من خنق التدفقات النفطية الإيرانية وتأثير ذلك على السوق العالمية. ويترقب العالم مدى قدرة واشنطن وطهران على إدارة التصعيد دون العودة إلى مواجهة عسكرية مباشرة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

التعليقات مغلقة.