أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تغريدة محمد صلاح عن “بيليه فلسطين” تحقق رقمًا قياسيًا وتثير ردود أفعال واسعة

جريدة أصوات

 

حققت تغريدة النجم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول والمنتخب الوطني، عن الطفل الفلسطيني محمد تميم، الذي أُطلق عليه لقب “بيليه فلسطين”، رقمًا قياسيًا في التفاعل، مما أثار موجة من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض.

وجاءت التغريدة التي نشرها صلاح على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) تعليقًا على مقطع فيديو انتشر للطفل محمد تميم (13 عامًا) من مخيم جنين، يُظهر موهبته الكروية الاستثنائية رغم الظروف الصعبة التي يعيشها تحت الاحتلال الإسرائيلي. وكتب صلاح: “الموهبة لا تحتاج إلا إلى إيمان وصبر.. فخور بك يا محمد! #بيليه_فلسطين”.

أرقام قياسية وانتشار واسع
حسب بيانات المنصة، تجاوزت التغريدة 3 ملايين تفاعل خلال 48 ساعة فقط، بين إعجابات وتعليقات وإعادة نشر، محققةً أعلى نسبة مشاركة لحساب لاعب أفريقي في 2024. كما تصدر الهاشتاغ #بيليه_فلسطين قائمة الترند في عدة دول عربية، بينما تداولته وسائل إعلام عالمية مثل “سكاي سبورتس” و”إي إس بي إن”.

ردود أفعال متباينة
أشاد نشطاء فلسطينيون وعرب بالتغريدة، معتبرين أنها “تسليط للضوء على المواهب الفلسطينية التي تحاول إسرائيل طمسها”، بينما هاجمها متطرفون إسرائيليون واتهموا صلاح بـ”دعم الإرهاب”، في إشارة إلى اتهامات كيدية للفلسطينيين. كما علّق نجوم كرة عالميون، مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي كتب: “الكرة رسالة سلام.. محمد صلاح يثبت ذلك دائمًا”.

من جهة أخرى، انتقد بعض المتابعين صلاح لـ”عدم التصريح بشكل مباشر ضد الاحتلال”، بينما دافع عنه مؤيدون مؤكدين أن “الرياضة يجب ألا تُجرّد من إنسانيتها”.

صلاح وتوازن الخطاب الإنساني
يُذكر أن صلاح، الحريص دائمًا على إبراز القضية الفلسطينية بشكل غير مباشر، كان قد تبرع سابقًا لبناء مدارس في غزة عبر منظمات دولية. محللون يرون أن خطابه يوازن بين الضغط الإنساني وتجنب الاستهداف السياسي المباشر، خاصة في ظل تعرضه لهجمات إسرائيلية وإعلامية سابقة.

في الوقت نفسه، أصبح الطفل محمد تميم رمزًا جديدًا للصمود الفلسطيني، حيث غرد والده شاكرًا صلاح: “ابننا يرى فيك قدوته.. شكرًا لمن أعطى الأمل لجيل تحت الحصار”.

يبدو أن كرة القدم، مرة أخرى، تتحول إلى منصة للصراع على الرواية، بينما يبرز صلاح كأحد أبرز الأصوات الرياضية المؤثرة في المنطقة.

التعليقات مغلقة.