أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

جهة بني ملال–خنيفرة “تقصي” خريبكة وسط جدل حول الحكامة

أصوات من الرباط

أصوات من الرباط

عقد مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، أمس، دورته العادية بمقر الجهة ببني ملال برئاسة عادل البراكات، وبحضور والي الجهة محمد بنرباك وأعضاء المجلس وممثلي القطاعات المعنية.

صادق المجلس خلال الاجتماع على مشروع ميزانية الجهة برسم سنة 2026، والميزانية الملحقة لدار المنتخب، إلى جانب برمجة الفائض التقديري، وعدد من اتفاقيات الشراكة همت مجالات إعداد التراب، التجهيز، الصحة، السياحة، والثقافة، من بينها مشاريع لتأهيل مداخل المدن، وتثبيت أنظمة المراقبة، والحماية من الفيضانات، ودعم النقل العمومي لفائدة الشباب والطلبة بعدد من الأقاليم.
كما تمت المصادقة على اتفاقيات تهم قطاع الصحة، أبرزها مشروع بناء مستشفى القرب بواويزغت، وتأهيل وحدة الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال، إضافة إلى اتفاقية لتدبير الوحدة الفندقية “أوزود”.
وفي إطار انفتاح المجلس على المجتمع المدني، تم تقديم عريضة جمعية مغرب المستقبل لإحداث معهد للتكوين في المهن السينمائية بخريبكة، انسجاما مع روح برنامج “الحكومات المحلية المنفتحة”.
غير أن الدورة، حسب ملاحظين، أعادت إلى الواجهة جدل غياب الإنصاف الترابي داخل الجهة، حيث وجهت انتقادات حادة لإقصاء إقليم خريبكة من المشاريع الكبرى ذات الأثر الاقتصادي والاستثماري الملموس، مقابل استفادة أقاليم أخرى من بنى تحتية ومرافق جامعية وصحية ورياضية ضخمة.

كما تساءلوا بإلحاح عن غياب العدالة المجالية وضعف الحكامة في توزيع المشاريع، رغم أن خريبكة تعد من أهم الأقاليم المنتجة للثروة الوطنية بفضل مناجم الفوسفاط، لكنها ما تزال تعاني من تراجع مؤشرات التنمية وتهميشٍ واضح في السياسات الجهوية.

التعليقات مغلقة.