كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن عودة ملف حصول المغرب على المقاتلة الشبحية F-35 إلى واجهة النقاش داخل دوائر القرار في واشنطن، في ظل مؤشرات على تقدّم ملحوظ في المشاورات الجارية بين الرباط والولايات المتحدة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن النقاش داخل المؤسسات الأمريكية، بما في ذلك وزارة الدفاع (البنتاغون)، يتجه نحو دراسة إمكانية إدراج المغرب ضمن قائمة الدول المرشحة للحصول على هذه الطائرة المتطورة، التي تعد من بين أكثر المقاتلات تقدماً في العالم من حيث التكنولوجيا والقدرات القتالية.
وتأتي هذه التطورات في سياق العلاقات العسكرية المتنامية بين المغرب والولايات المتحدة، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تعزيزاً ملحوظاً من خلال اتفاقيات تعاون دفاعي وصفقات تسليح متقدمة، إضافة إلى المناورات العسكرية المشتركة التي تعكس مستوى التنسيق بين البلدين.
ويرى مراقبون أن فتح النقاش حول احتمال تزويد المغرب بطائرات F-35 يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركائها الغربيين، كما قد يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات القوات الجوية الملكية ومواكبة التحولات المتسارعة في موازين القوة العسكرية على المستوى الإقليمي.
وفي حال تمضي الولايات المتحدة قدماً في هذا المسار، فإن المغرب قد ينضم إلى دائرة محدودة من الدول التي يُسمح لها باقتناء هذه الطائرة الشبحية، وهو ما من شأنه أن يشكل نقلة نوعية في قدراته الدفاعية ويعزز مكانته العسكرية في المنطقة.
ومع ذلك، يبقى هذا الملف في مرحلة النقاش والدراسة داخل المؤسسات الأمريكية، دون صدور قرار رسمي نهائي حتى الآن بشأن إدراج المغرب ضمن الدول التي ستحصل على هذه المقاتلات المتقدمة.

التعليقات مغلقة.