لجنة بالجديدة تتابع تعثر أشغال التهيئة
جريدة أصوات – متابعة: فاتن (الجديدة)
شهدت مدينة الجديدة، زوال يوم الأربعاء 5 نونبر الجاري، زيارة ميدانية هامة قامت بها لجنة مختلطة لمتابعة مدى تقدم أشغال تهيئة الطريق الشاطئية وحديقة “محمد الخامس”، وهما مشروعان حيويان يهدفان إلى إعادة الاعتبار للمجال الساحلي للمدينة وتعزيز جاذبيتها السياحية.
اللجنة التي ترأستها السلطات المحلية، ضمّت ممثلين عن عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي، إلى جانب النائب الأول لرئيس جماعة الجديدة البرلماني رفيق بناصر، ومهندس الجماعة وعدد من الأطر التقنية، حيث انتقل الوفد إلى مواقع الأشغال للاطلاع المباشر على سير العمل ومناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ المشروعين.

وخلال هذه الزيارة، قدّم ممثلو الشركتين المكلفتين بتنفيذ الصفقتين عرضاً مفصلاً حول مراحل الأشغال، مؤكدين أن وتيرتها تسير بوتيرة متوسطة رغم بعض الإكراهات التي حالت دون إنهاء بعض الأشطر في الوقت المحدد. وأشار المتدخلون إلى أن من أبرز هذه العراقيل، عدم التوصل إلى اتفاق نهائي مع أرباب المقاهي الشاطئية بشأن مواقعهم ضمن التصور الجديد للطريق الساحلية، ما تسبب في تعطيل بعض الأشغال وخلق ارتباك على مستوى التنسيق الميداني.
وتسعى اللجنة المختلطة إلى إيجاد حلول توافقية تجمع بين متطلبات التنمية الحضرية والحفاظ على الأنشطة الاقتصادية القائمة، في إطار احترام التصاميم المصادق عليها والضوابط القانونية المعمول بها. كما شددت اللجنة على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز لتفادي أي تأخير إضافي، خاصة أن المشروعين يدخلان ضمن رؤية شاملة تروم تأهيل الواجهة البحرية للمدينة وتثمين فضاءاتها العمومية.
وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الفاعلين المحليين أن التأخر المسجل ناتج عن غياب حسم إداري واضح من قبل السلطات المحلية، وعلى رأسها باشا المدينة، فإن مصادر أخرى تتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة انفراجاً فعلياً بعد تولي العامل الجديد على إقليم الجديدة صالح داحا مهامه رسمياً، إذ يُعوّل عليه لإعادة دينامية جديدة للمشاريع الحضرية المتعثرة.
ويأمل سكان الجديدة أن تُسهم هذه الجهود في تسريع استكمال أشغال التهيئة وإعادة رسم ملامح الشاطئ كفضاء سياحي وتنموي يليق بمكانة المدينة وتاريخها، ويعكس صورة حضارية حديثة تعانق البحر وتواكب تطلعات ساكنتها نحو تنمية مستدامة ومجال حضري متجدد.

التعليقات مغلقة.