انطلقت اليوم الجمعة بالسمارة، فعاليات الحملة الطبية التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار تنفيذ برنامج حملاتها الطبية للقرب، لفائدة ساكنة الإقليم.
وتهدف هذه الحملة، التي ستمتد على مدى ثلاثة أيام، الى الاستجابة لاحتياجات الساكنة في مجالات الجراحة والتخصصات الطبية.
وأبرز مسؤول القطب الطبي الإنساني بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، نور الدين رطبي، أن المؤسسة عبأت لهذه الحملة الطبية والجراحية الموسعة للقرب، طاقما طبيا وتمريضيا هاما وكذا إمكانيات لوجستية مهمة، إضافة إلى مساهمة مجموعة من الشركاء المؤسساتيين والجمعويين.
وأضاف رطبي في تصريح للصحافة أن هذه المبادرة التضامنية، تهدف إلى تمكين الساكنة المعوزة بالمنطقة من الولوج إلى العمليات الجراحية، ومعالجة الحالات ذات الأولوية في مجال الاستشارات الطبية المتخصصة.
وأكد أن هذه الحملة التي تعتبر السادسة على المستوى الوطني خلال هذه السنة والأولى بالنسبة لإقليم السمارة تشمل مجموعة من التخصصات، وتهم طب الأطفال، طب النساء والتوليد، و طب الغدد، وطب العيون، وطب الاسنان، كما ستشمل التدخلات الجراحية والجراحة العامة، وجراحة الأطفال، وجراحة الجلالة (المياه البيضاء).
وسجل في هذا الصدد أن هذه الحملة تنظمها المؤسسة بتعاون ودعم من عمالة إقليم السمارة، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالسمارة، والمركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، والجمعية المغربية الطبية للتضامن، والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالعيون.
وحسب بلاغ للمؤسسة فانه سيتم خلال هذه العملية، التكفل بإجراء أزيد من 100 عملية جراحية مختلفة، إضافة إلى تقديم استشارات متعددة التخصصات لفائدة حوالي 4500 مستفيد.
وسيتم تنفيذ برنامج هذه الحملة عبر موقعين رئيسيين، الأول داخل بناية المستشفى الإقليمي بالسمارة، حيث ستجرى العمليات الجراحية في الجراحة العامة وجراحة الأطفال، فيما سيقام الثاني على شكل موقع ميداني مجهز، بالساحة الرئيسية للمستشفى، وسيضم مختلف التخصصات الطبية المخصصة للاستشارات والكشف والعلاجات المتخصصة، إضافة إلى وحدة متنقلة لجراحة الجلالة.
ويهدف توزيع المواقع، يضيف البلاغ، إلى ضمان سلاسة المسار العلاجي من الاستقبال إلى التوجيه الطبي ثم الفحص والتكفل الطبي.
وترتكز الحملة على تجهيزات لوجستية وبشرية هامة، إذ ستعزز الوحدات الطبية المتنقلة للمؤسسة (العيون، الأسنان، البيولوجيا، الأشعة فوق الصوتية، الصيدلية..) عمليات التشخيص والاستشارة المتخصصة.
كما ستساهم وحدة الجراحة التابعة للجمعية المغربية الطبية للتضامن في دعم الطاقة الاستشفائية المحلية، خاصة فيما يتعلق بجراحات المياه البيضاء.
ويشارك في هذه الحملة فريق طبي مكون من 46 طبيبا، بينهم جراحون وأخصائيون وأطباء عامون، إضافة إلى الطاقم التمريضي الذي سيتولى الاستقبال والمواكبة تحت إشراف الأطر الطبية والمساعدات الاجتماعيات للمؤسسة.
وتأتي هذه المبادرة الجديدة امتدادا لجهود مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى توسيع الولوج إلى العلاجات المتخصصة، وتقديم دعم مباشر للسكان، وتعزيز البرامج التي تحسن بشكل ملموس ظروف عيشهم.

التعليقات مغلقة.