عاد النجم المغربي أيوب الكعبي ليُضاء اسمه من جديد في سوق الانتقالات، حيث يدخل نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي بقوة في سباق خطف توقيع مهاجم أولمبياكوس خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ووفقًا لتقارير إعلامية فرنسية، شنت إدارة مارسيليا تحركات جادة لضم الكعبي، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مهاجم الفريق أمين غويري، مما خلق حاجة ملحة لتعزيز الخط الهجومي قبل انطلاق النصف الحاسم من الموسم.
وتشير نفس التقارير إلى أن الموقف التفاوضي لنادي أولمبياكوس اليوناني قد يشهد مرونة كبيرة بشأن بيع الكعبي، في محاولة لتجند سيناريو رحيله مجانًا في المستقبل، خاصة وأن المهاجم المغربي يبلغ من العمر 32 عامًا، ويُتوقع أن يشرع النادي اليوناني في عملية إعادة هيكلة قطاعه الهجومي قريبًا.
ويكتسب اهتمام مارسيليا بالكعبي زخمًا أكبر بعدما أعرب الطاقم التقني للفريق، بقيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، عن اقتناعه التام بملاءمة أسلوب لعب الكعبي لفلسفة الفريق. ويرى دي زيربي أن الحركات الذكية التي ينفذها الكعبي داخل منطقة الجزاء، وقدرته المميزة على التسجيل من أصعب الفرص، تجعله الخيار الأمثل لتلبية احتياجات الفريق الهجومية.
يبدو أن الطريق سيكون مفروشًا بالورود أمام مارسيليا، حيث دخل نادي نانت ومنافسون فرنسيون آخرون على خط المنافسة لتوقيع الكعبي، مما يزيد من حدة التنافس ويُرجح بشكل كبير احتمالية رحيله خلال الميركاتو الشتوي ، أو في الصيف المقبل في حال تقديم عرض مالي مغرٍ.
وتقدر القيمة السوقية للهداف المغربي بحوالي 5 ملايين يورو، في حين يمتد عقده مع أولمبياكوس حتى يونيو 2026، ويتقاضى راتبًا سنويًا يتجاوز مليون يورو. هذه المعطيات مجتمعة تجعل من صفقته فرصة جذابة للأندية التي تبحث عن مهاجم جاهز ومؤثر بتكلفة انتقال معقولة.
ويقدم أيوب الكعبي هذا الموسم أداءً مميزًا مع أولمبياكوس، حيث سجل 9 أهداف وصنع هدفًا واحدًا في 15 مباراة فقط، مؤكدًا مرة أخرى على نجاعته الهجومية العالية وقدرته الثابتة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، مما يجعله هدفًا ثمينًا في سوق الانتقالات القادمة.

التعليقات مغلقة.