أصوات-الرباط
عبّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن استيائها من التقرير الأمريكي الموجه ضد روسيا بشأن حقوق الإنسان، ووصفت الاتهامات الموجهة لبلادها بأنها باطلة ولا أساس لها.
نقد التقرير واتهامات غير مبررة قالت زاخاروفا في بيان لها على موقع الوزارة: “لفتنا الانتباه إلى هذا التقرير الذي يوجه اتهامات لا أساس لها ضد بلادنا، خاصة المزاعم السخيفة حول ارتكاب قواتنا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتعذيب وقتل الأوكرانيين، وترحيل قسري لهم إلى روسيا، واستخدام الأطفال في النزاعات المسلحة”.
نقاش حول الازدواجية الأمريكية ودور واشنطن أشارت زاخاروفا إلى أن إنتاج مثل هذا التضليل يأتي نتيجة لجمود إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وعدم توازنها في نشر القيم الديمقراطية، في حين تغض الطرف عن النظام القمعي والاستبدادي في كييف، الذي تدعمه الولايات المتحدة بالأسلحة، حتى نهاية الولاية الأخيرة.
الأمل في التغيير ودور واشنطن وفي نهاية تصريحها، أعربت زاخاروفا عن أملها أن تتخلى الولايات المتحدة عن دورها كـ”وصي عالمي” على حقوق الإنسان، والذي حاولت أن تلعبه لعقود، مشيرة إلى ضرورة إعادة التوازن والعدل في السياسات الأمريكية الدولية.

التعليقات مغلقة.