في خطوة تعكس عودة الزخم لمشروع نفق جبل طارق، منحت الحكومة الإسبانية عقداً لشركة “فودافون” البريطانية لتوفير خدمات الاتصال الصوتي والبيانات للفريق الفني المكلف بإعادة تقييم المشروع. وتبلغ قيمة العقد 24 ألف يورو سنوياً، ويهدف إلى تسهيل تواصل الخبراء المشاركين في الدراسة التقنية والاقتصادية لهذا المشروع الطموح، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من أربعة عقود.
وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع تكليف شركة “إنيكو” الإسبانية بإنجاز دراسة الجدوى المالية للمشروع، والتي ستشمل تحليلاً لحجم تدفقات البضائع والمسافرين، بالإضافة إلى استكشاف إمكانيات التمويل عبر شراكات مع القطاع الخاص، مستلهمة بذلك نماذج دولية ناجحة أبرزها نفق “اليورو تونيل” الرابط بين فرنسا وبريطانيا.
وعلى الصعيد التقني، تم التعاقد مع شركة ألمانية متخصصة في حفر الأنفاق لإجراء أبحاث ميدانية بمنطقة “أمب دي كامارينال”، التي تُعد من أكثر المناطق تعقيداً من الناحية الجيولوجية. ومن المتوقع أن تكتمل هذه الدراسات بحلول صيف العام المقبل، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن إنجاز النفق.
التعليقات مغلقة.