بات اسم المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول يتردد كثيرًا في الأوساط الرياضية والإعلامية الأوروبية، بعدما أصبحت مرتبطة عاطفيًا بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة، وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
فقد تحولت نيكول في ظرف وجيز إلى وجه مألوف في مدرجات “كامب نو”، حيث تُتابع مباريات برشلونة بحماس واضح، وتُشجع يامال من الصفوف الأمامية، بينما تلاحقهما عدسات الكاميرات في كل مناسبة عامة أو خاصة.
وشوهدت الفنانة الأرجنتينية، نهاية الأسبوع الماضي، في مباراة برشلونة ضد جيرونا ضمن الدوري الإسباني، حيث تم استبدال يامال في الدقيقة 64، في وقت بدت عليه علامات الفتور الذهني والتعب البدني، ما فتح باب الانتقادات حول تأثير علاقته العاطفية الجديدة على مستواه داخل الملعب.
—
💬 جدل في الأوساط الكروية
ويرى بعض المحللين والمتابعين أن يامال، الذي خطف الأضواء منذ بداياته مع برشلونة، يعيش في الآونة الأخيرة فترة تراجع نسبي في الأداء، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، إذ لم يسجل أي هدف في آخر خمس مباريات خاضها، كما غاب عن بعض اللقاءات بسبب إصابة عضلية.
الأمر دفع وسائل الإعلام الإسبانية إلى الربط بين الجانب العاطفي وحالته الرياضية، إذ يعتقد البعض أن انشغاله بعلاقته مع نيكول قد أثر على تركيزه، خصوصًا بعد ظهورهما معًا في أكثر من مناسبة خارجية، وآخرها خلال عطلة رومانسية في كرواتيا، تزامنت مع فترة غيابه عن المنتخب الوطني للإصابة.
حتى مدرب برشلونة، وفق تقارير صحفية إسبانية، لم يُخفِ انزعاجه من الضجة المحيطة باللاعب، إذ صرّح غاضبًا: “هذا هراء.. فليسافر مع المغنية متى أراد، المهم أن يركز على لعبه عندما يكون معنا!”
—
من روزاريو إلى العالمية
نيكي نيكول، واسمها الحقيقي نيكول دينيس كوكو، وُلدت في مدينة روزاريو بالأرجنتين عام 2000، ونشأت وسط عائلة محبة للفن والموسيقى. بدأت مسيرتها الغنائية مبكرًا، حيث اشتهرت في عام 2019 بأغنيتها “Wapo Traketero”، التي فتحت أمامها أبواب الشهرة في أمريكا اللاتينية.
ومنذ ذلك الحين، واصلت نيكول حصد النجاحات بأغاني مثل “Colocao” و*“Mamichula”*، وحصدت جوائز موسيقية مرموقة، من بينها ترشيحات لجوائز الغرامي اللاتينية. كما تعاونت مع عدد من الفنانين الكبار في أمريكا الجنوبية والمكسيك، من بينهم مغني الراب ترُوينو، الذي كانت تربطها به علاقة سابقة انتهت عام 2022.
—
من بيسو بلوما إلى لامين يامال
بعد انفصالها عن ترُوينو، دخلت نيكول في علاقة عاطفية مع المغني المكسيكي بيسو بلوما، عقب تعاونهما في أغنية “Por Las Noches” عام 2023، لكن العلاقة لم تدم طويلًا. وفي صيف 2024، بدأت الشائعات تتصاعد حول ارتباطها بلامين يامال بعد حضورها حفل عيد ميلاده الثامن عشر في يوليوز الماضي.
توالت بعدها الصور التي جمعتهما في موناكو وديزني لاند، إلى أن ظهرا رسميًا سويًا عبر حساباتهما على “إنستغرام”، بمناسبة عيد ميلادها الخامس والعشرين، حيث نشر يامال صورة وهما يبتسمان، في إعلان غير مباشر لعلاقتهما.
بين الحب والمستقبل المهني
تعيش نيكول اليوم تجربة عاطفية صاخبة مع أصغر نجوم برشلونة، فيما يرى المتابعون أن هذه العلاقة تمثل تحديًا جديدًا أمام اللاعب الإسباني الشاب، الذي يسعى لتحقيق التوازن بين الأضواء الإعلامية ومساره الاحترافي في عالم كرة القدم.
ويبقى السؤال الذي يتردد في الصحافة الرياضية الإسبانية والعالمية:
هل تُصبح نيكي نيكول “شريكة المجد” ليا مال، أم أنها ستتحول إلى أحد أسباب تراجع موهبته المبكرة وسط صخب الشهرة وضغوط العاطفة؟

التعليقات مغلقة.