تسابق الولايات المتحدة الزمن لتفعيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، عبر إنشاء مركز تنسيق مدني-عسكري في جنوب إسرائيل لمتابعة تنفيذ بنود المبادرة التي نجحت أخيراً في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الأحياء من القطاع، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.
وذكرت الصحيفة أن نحو 200 جندي أميركي يعملون بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي وعدة شركاء إقليميين في مستودع ضخم يجري تحويله إلى مقر عمليات يهدف إلى مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”، وتنسيق تدفق المساعدات الإنسانية والدعم الأمني إلى غزة.
ويضم المركز قاعة إسمنتية واسعة مقسّمة بعشرات الألواح البيضاء، تتوسطها شاشات كبيرة تُعرض عليها النقاط العشرون الرئيسية في خطة ترمب للسلام، التي تسعى إلى إيجاد بدائل محلية لإدارة القطاع وتأمينه في مرحلة ما بعد الحرب.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن تعتبر هذه المرحلة من الخطة الأكثر تعقيداً وحساسية، إذ تهدف إلى ضمان استقرار غزة ومنع عودة سيطرة “حماس”، بالتنسيق مع شركاء إقليميين بينهم مصر وقطر والسعودية.

التعليقات مغلقة.