أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

9 عادات يومية قد تطيل العمر

"جريدة أصوات"

أكد خبراء في الصحة أن تبني عادات يومية بسيطة خلال مرحلة منتصف العمر، الممتدة بين الأربعين والستين عاما، قد يسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر، من خلال تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية.

وأوضح مختصون أن هذه المرحلة تعد فرصة مناسبة لإحداث تغييرات إيجابية تترك آثارا طويلة الأمد، مشيرين إلى أن العادات الصحية لا تنعكس فقط على الحاضر، بل تؤثر أيضا في فرص التمتع بشيخوخة أكثر نشاطا وصحة. وترى أستاذة علم النفس بجامعة برانديز، مارجي لاشمان، أن القرارات التي تُتخذ في منتصف العمر تشكل أساسا للصحة في السنوات اللاحقة.

وبحسب خبراء نقلت عنهم صحيفة “نيويورك تايمز”، تشمل أبرز العادات التي ينصح بالالتزام بها ممارسة التمارين المتقطعة عالية الشدة لتحسين اللياقة القلبية، ودمج الأنشطة اليومية بالتواصل الاجتماعي عبر المشي أو ممارسة الرياضة مع الأصدقاء، إلى جانب تناول الأطعمة المخمرة مثل الزبادي لدعم صحة الأمعاء.

كما شدد الخبراء على أهمية تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية، مع الحرص على تناول البروتين في جميع الوجبات اليومية، واختيار السلالم بدلا من المصعد كلما أمكن لزيادة النشاط البدني، باعتبار أن الحركة اليومية المنتظمة تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وفي السياق ذاته، أوصى المختصون بالالتزام بالتطعيمات الموصى بها، مثل لقاح الحزام الناري، لما تشير إليه بعض الدراسات من ارتباطه بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، فضلا عن أهمية معرفة التاريخ المرضي للعائلة لمساعدة الأطباء على تقييم عوامل الخطر واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على ضرورة النوم في موعد ثابت كل ليلة، موضحين أن انتظام مواعيد النوم لا يقل أهمية عن عدد ساعاته، لما له من دور في الحد من مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب والخرف، والمساهمة في تعزيز الصحة العامة وإطالة العمر.

التعليقات مغلقة.