أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سعيد أمزازي: مسؤولية جسيمة في الزمن الصعب.

تعتبر وزارة التربية والتعليم من أهم القطاعات الحيوية بالمغرب، لما  تهدف إليه من تقديم الخدمة التعليمية ‏للفئات العمرية المحددة في القوانين المنظمة لذلك ‏وتعمل على محو من فاتهم التعليم ووضع وتنفيذ الخطط ‏والبرامج اللازمة لانجاز المهام المناطة بها استنادا ‏على الدستور والسياسة العامة للدولة وخطة التنمية ‏الاجتماعية  و يعتبر السيد سعيد أمزازي (11 أبريل 1965، صفرو) المسؤول الأول على رأسها  والناطق الرسمي باسم الحكومة الحالية حيث عين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الاثنين 22 يناير 2018، وزيرا للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

شغل السيد سعيد أمزازي، الحاصل على شهادة دكتوراه الدولة في البيولوجيا من جامعة بيير وماري كوري- باريس 6، منصب رئيس جامعة محمد الخامس -الرباط، منذ سنة 2015.

تقلد منصب عميد كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس- أكدال من سنة 2011 إلى سنة 2014، ونائب عميد مكلف بالشؤون الأكاديمية والبيداغوجية بالكلية نفسها، وعضو اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، وكذا عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وتولى السيد سعيد أمزازي أيضا رئاسة لجنة التقييم لتخويل المنح الدراسية للدكتوراه منذ سنة 2015،  ولجنة انتقاء منح الاستحقاق الخاصة بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين منذ سنة 2017، وكذا اللجنة البيداغوجية والتكوين المستمر بندوة رؤساء الجامعات منذ سنة 2015.

إن السيد سعيد أمزازي سنة 2016 منسقا لبرنامج ندوة رؤساء الجامعات خلال مؤتمر كوب 22 ولشبكة عمداء كليات العلوم بالجامعات العمومية بالمغرب. كما شغل منصب نائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة محمد الخامس بأبو ظبي (الإمارات العربية المتحدة)، منذ سنة 2015، وكان في الفترة ما بين 2012 و2014 عضوا باللجنة العليا لمعادلة الشهادات المحدثة لدى السلطة الحكومية المكلفة بالتعليم العالي.

كما قام السيد سعيد أمزازي بعدد من الأنشطة في المجال البيداغوجي وكذا في مجال البحث العلمي بالمغرب والخارج.

وهو يعمل على تفعيل اختصاصات الوزارة والمهام ‏التالية:

‏1-‏ تخطيط وإدارة العملية التربوية والتعليمية ‏الصفية واللاصفية في مراحل رياض الأطفال ‏والتعليم الأساسي والثانوي العام وما في مستواه ‏على أساس المناهج التربوية والدراسية.‏

‏2-‏ إعداد الخطط الوطنية الشاملة لمحو الأمية ‏وتنفيذها والعمل على إتاحة الفرص لتعليم ‏المتحررين منها في صفوف المتابعة ونظام ‏تعليم الكبار وفقاً لمفهوم التعليم المستمر.‏

‏3-‏ وضع وتنفيذ خطط وبرامج التعليم الفني والعمل ‏على تطويره بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.‏

‏4-‏ وضع المناهج والبرامج الدراسية المواكبة ‏للتطورات الجارية في المجتمع وجعلها أساسا للتربية ‏والتعليم في المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة ‏ومرافقها.‏

‏5-‏ إعداد وتوفير الكتب المدرسية والمراجع والمواد ‏التدريسية المقررة للمؤسسات التعليمية التابعة ‏للوزارة. ‏

‏6-‏ توفير الفئات التربوية اللازمة أعدادها ورعايتها ‏والعمل على تطويرها.‏

‏7-‏ توفير الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية ‏اللازمة للعمل التربوي والتعليمي.‏

‏8-‏ رسم سياسة القبول في التعليم العام وفقاً ‏لاحتياجات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.‏

‏9-‏ العمل على ربط سياسات ومناهج مراحل التعليم ‏العام بالمراحل التعليمية الأعلى.‏

‏10-‏ تخطيط وإدارة البحث العلمي في مجال التربية ‏التعليم.‏

‏11-‏ تعميم الخبرات بين الإدارات العامة للتربية ‏والتعليم بين مديري المدارس والمدرسين ‏في مختلف أنحاء المملكة بهدف الاستفادة والتعرف ‏على النشاطات الجارية.‏

‏12- العمل على تطوير المؤسسات التعليمية التابعة ‏لها بما يتلاءم وحاجات المجتمع ومتطلبات تطوره ‏اللاحقة.‏

‏13-‏ إيجاد علاقة وطيدة بين المدرسة والأسرة ‏والمؤسسات الاجتماعية لضمان عملية تربوية فعالة ‏متكاملة ووضع النظم العملية لتحقيق ذلك.‏

‏14-‏ العمل على توطيد وترسيخ العلاقات التربوية ‏والتعليمية مع وزارات التربية والتعليم للدول العربية ‏وفقاً للاتفاقيات المبرمة في مجال التربية والتعليم.‏

‏15-‏ إقامة وتوثيق الصلات مع الوزارات المماثلة ‏في البلدان العربية والإسلامية والأجنبية وكذا مع ‏المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة في شئون ‏التربية والتعليم.‏

‏16-‏ تمثيل المملكة في المؤتمرات والاجتماعات ‏اللجان والمنظمات والندوات الإقليمية والدولية ذات ‏العلاقة بشئون التربية والتعليم.‏

التعليقات مغلقة.