نور الدين هراوي
تعرف عاصمة الشاوية ككل المدن المغربية عند نهاية اي مقابلة للمنتخب الوطني، حالة هستيرية من التفاعل مع نتائجه من طرف سكان المدينة صغارا وكبارا تعبيرا منهم عن فرحهم الكبير، وحبهم الشديد لمنتخبهم ولوطنهم، تعبير يصل الى حد الجنون ويتم بكل الصيغ والطرق المتاحة من ترديد للأناشيد الوطنية، أو التغني بالأغاني بشكل حماسي وبروح من الوطنية العالية وحب الوطن، لكن أحيانا يقع خروج عن المألوف وتنتج عنه فوضى.وهو ما يقلق أحيانا، ويخلق متاعب للمؤسسة الأمنية والقوات العمومية المساندة ،خاصة بعض التصرفات الطائشة والمتهورة، وغير المقبولة أخلاقيا وقانونيا،التي يقوم بها بعض المراهقون بعرقلة السير، وإحداث الفوضى في الشوارع الرئيسية، وعلى جنباتها، مما يضاعف من مجهودات السلطات العمومية والامنية بالخصوص التي تبقى معسكرة إلى أن يغادر الجمهور المحتفي بنشوة الانتصارات من أجل تنظيم حركة السير والمرور والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة.


التعليقات مغلقة.