في بيان رسمي، أكدت إدارة مدرسة الأخوين “ASI” أن قرار طرد 16 تلميذا جاء بعد مرتكزات واضحة وملموسة، في إطار جهودها للحفاظ على استقرار وسلامة البيئة التعليمية. وأوضحت أن الإجراءات التي اتخذتها بحق بعض الأسر لم تكن عشوائية، بل كانت نتيجة تكرار خروقات للنظام الداخلي، من بينها سلوكيات ترهيب وتحرش استهدفت الأساتذة والإدارة، مما أدى إلى اضطرار المؤسسة إلى إنهاء خدمات عدد من المدرسين، وتغيير قيادات تربوية.
وأشارت المدرسة إلى أن هذه الأسر مارست ضغوطًا على أسر أخرى، وحاولت التدخل في صلاحيات خاصة بالمجلس الإداري والإدارة التربوية، بما يشمل اختيار المقررات والتوجهات البيداغوجية، إلى جانب التدخل في الشؤون المالية وتكنولوجيا التعليم. وأكدت أن أولويتها القصوى كانت دائمًا حماية التلاميذ وضمان جودة التعليم، مع التركيز على مصلحة نحو 250 تلميذاً، وحرصها على توفير بيئة سليمة ومحفزة على التعلم.
واستعرضت المؤسسة اعتمادها على معايير دولية، من بينها اعتماد هيئة “College Board” وبرنامجي “Advanced Placement Capstone” و”AP”، وأن خريجيها يلتحقون بجامعات مرموقة مثل “Yale”، “Brown”، “George Washington”، و”McGill”، وغيرها، مما يعكس جودة التعليم التي توفرها.
وتطرقت المدرسة إلى أنها حاولت دائمًا فتح باب الحوار مع الأسر، لكن استمرار التصعيد والعدوانية عطل جهودها، مما جعلها تتجه إلى ضرورة إبلاغ بعض الأسر بضرورة التسجيل في مدارس أخرى بداية من العام الدراسي المقبل. وأشارت إلى أن القضية وصلت إلى القضاء من خلال رفع نحو 49 دعوى قضائية، لم يُكتب لأحدها النجاح حتى الآن، معبرة عن ثقتها في استقلالية الأحكام القضائية، مع الاحتفاظ بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي محاولة مس بحرمة المؤسسة وكرامة منسوبيها.
التعليقات مغلقة.