مثلّت الفنانة المغربية لطيفة رأفت صباح اليوم الخميس أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء للإدلاء بشهادتها في قضية الحاج أحمد بن إبراهيم، المعروف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، والمتابع بتهم الاتجار الدولي في المخدرات إلى جانب شخصيات بارزة، من بينهم سعيد الناصري الرئيس السابق للوداد الرياضي وعبد النبي بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق.
وخلال جلسة الاستماع، نفت رأفت تقديم أي شهادة زور، مؤكدة أنها كانت ضحية في هذه القضية، وقالت إنها لم تكن على علم بنشاطات زوجها السابق في مجال المخدرات، وإن الشائعات حول ثرواته الطائلة لا أساس لها من الصحة. وأوضحت أن طليقها كان يواجه أحيانًا صعوبات في أداء أجور مستخدمي المنزل، مستغربة: “إذا كان مليارديراً كما يُشاع، فلماذا ترك زوجته تعمل في السهرات طوال أشهر بينما يقضي وقته في استخدام الشيشة بالمنزل؟”
وأضافت أنها تكفلت بمصاريف الطلاق بنفسها، مشيرة إلى أن علاقتها به انتهت بطلاق الشقاق، كما نفت علمها بقيمة فيلا كاليفورنيا بالدار البيضاء التي ارتبط اسمها بالقضية، مؤكدة رفضها السكن فيها لعدم توفر شروط العيش الملائمة.
وأكدت الفنانة المغربية أنها لاحظت علامات غموض حول وضعه المالي، مثل تغيير السيارات بشكل متكرر، ما أثار شكوكها حول طبيعة أنشطته، ولم تدرك نشاطاته غير القانونية إلا لاحقًا، حين تبين لها تورطه في عمليات مرتبطة بتبييض الأموال.
التعليقات مغلقة.