سجلت أسعار الذهب مكاسب جديدة خلال تعاملات الأسبوع، متجهة نحو تحقيق ارتفاع للأسبوع السابع على التوالي، مدفوعة بتصاعد التوقعات بشأن خفض إضافي لأسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، إلى جانب استمرار الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية الذي يثير مخاوف الأسواق بشأن تباطؤ البيانات الاقتصادية.
وخلال جلسة الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.25% لتسجل 3880 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب أسبوعية تقارب 2%. في المقابل، استقرت أسعار الذهب الفورية عند مستوى 3857.34 دولارًا للأوقية.
ورغم هذه المكاسب، شهد مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 97.93 نقطة، ما يشير إلى استمرار التباين في اتجاهات السوق.
أما المعادن النفيسة الأخرى فقد سجلت تحركات متباينة؛ حيث صعدت العقود الآجلة للفضة تسليم ديسمبر بنسبة 1.65% إلى 47.13 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت أسعار البلاتين الفورية بنسبة 0.6% لتستقر عند 1567.52 دولارًا. من جهتها، ارتفعت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 0.4% لتبلغ 1252.1 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا الأداء القوي للذهب وسط استمرار الإغلاق الحكومي الأمريكي لليوم الثالث على التوالي، وهو ما أدى إلى تأجيل إصدار بيانات اقتصادية محورية، أبرزها تقرير الوظائف غير الزراعية، الذي كان من المنتظر صدوره الجمعة.
ويُعد الذهب من أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، وهو ما يفسر ارتفاع الطلب عليه في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب الترقب الحذر لتوجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.
التعليقات مغلقة.