حذرت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد من أن التوقيت الصيفي يخل بالإيقاع البيولوجي للإنسان، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالسمنة والسكتات الدماغية.
وأكدت الدراسة أن النظام الحالي للتوقيت الصيفي قد يكون ضارًا بالصحة، موصيةً بالعودة إلى التوقيت القياسي الدائم كخيار لتعزيز الصحة العامة.
واستخدمت الدراسة نماذج رياضية تربط بين التعرض للضوء والإيقاع اليومي البشري، وقارنت بين ثلاثة أنظمة زمنية مختلفة: التوقيت الصيفي المعمول به حاليًا، والتوقيت الصيفي الدائم، والتوقيت القياسي الدائم.
وأظهرت النتائج أن التوقيت القياسي الدائم هو الأنسب لصحة الإنسان، فيما يعد كلا النظامين الثابتين أفضل بكثير من التغييرات المستمرة في الساعة.
يذكر أن التوقيت الصيفي تم ابتكاره خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة، وأُلغي بعد انتهاء الحرب، قبل أن يتم اعتماده رسميًا من قبل الكونغرس الأمريكي في عام 1966 مع السماح للولايات بالاستثناء.
التعليقات مغلقة.