حماس تؤكد أن أي اتفاق يجب أن يعني “نهاية للحرب
جريدة أصوات
أكد المتحدث باسم حركة حماس لقناة الجزيرة أن الركيزة الأساسية لأي اتفاق مقبل هي أن يُشكل “نهاية للحرب”. يأتي هذا التصريح في لحظة بالغة الحساسية، وسط جهود دولية مكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يضع نقطة واضحة على حرف “الكاف” في الموقف التفاوضي للحركة.
لم يقدم المتحدث باسم الحركة، الذي اقتصرت تقارير إعلامية على نقله لجملة مركزة، تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا “الاتفاق” أو الضمانات التي تسعى حماس لتأمينها. ومع ذلك، فإن التأكيد على عبارة “نهاية للحرب” يلامس عدة نقاط حيوية:
يبدو أن حماس ترفض أي صفقة تكون مجرد “هدنة مؤقتة” أو “تهدئة” يتم فيها وقف إطلاق النار دون ضمانات سياسية وأمنية أوسع تفضي إلى إنهاء كامل للعمليات العسكرية. هذا الموقف يعكس رغبة الحركة في تحويل يشير التحليل إلى أن المطلب قد يكون مرتبطًا بضمانات بعدم استئناف القتال لاحقًا، وآليات دولية لمراقبة الالتزام، وربما بدء حوار حول قضايا جوهرية مثل حصار غزة وإعادة الإعمار وتبادل الأسرى.
الضغط التفاوضي: في سياق المفاوضات، يمثل هذا التصريح أداة ضغط واضحة. فهو يوجه رسالة إلى الوساطات الدولية، وخاصة المصرية والقطرية والأمريكية، بأن أي اقتراح لا ينص بشكل صريح على إنهاء الحرب سيكون مرفوضًا من الأساس، مما يحد من هامش المناورة للوساطة.
يأتي هذا التصريح فيما تستمر الجهود الدبلوماسية على قدم وساق. تعمل الأطراف الدولية على تحقيق وقف لإطلاق النار يكون مصحوبًا بتبادل الأسرى والمعتقلين، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع إنسانية كارثية. ومع ذلك، يبدو أن هناك فجوة بين رغبة القوى الدولية في تحقيق “هدنة” قابلة للتجديد، وإصدار حماس على تحقيق “نهاية” نهائية للأعمال العدائية.

التعليقات مغلقة.