حذرت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS) بشكل عاجل من شراء أدوية مونجارو وأوزمبيك عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه المنتجات التي يُروج لها لفقدان الوزن غالباً ما تكون “مزيفة” وتشكل خطراً جسيماً على الصحة العامة، قد يصل إلى حد الوفاة.
أصبحت أدوية مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، فيكتوزا (ليراجلوتايد)، تروليستي (دولاجلوتايد)، ومونجارو (تيرزيباتايد) – المصممة أساساً لعلاج السكري من النوع الثاني – هدفاً لموجة غير مسبوقة من سوء الاستخدام لغرض إنقاص الوزن. وقد أدت شعبيتها المتزايدة إلى فتح الباب أمام شبكات إجرامية لتسويق نسخ مزيفة منها عبر المنصات الرقمية، غالباً بدون وصفة طبية أو أي رقابة صحية.
في يونيو 2024، أصدرت منظمة الصحة العالمية تنبيهاً طبياً بشأن ثلاث دفعات مزيفة من دواء أوزمبيك، تم رصدها في البرازيل والمملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة.
حذرت المنظمة من أن هذه المنتجات المزيفة قد تخلو تماماً من المادة الفعالة، مما يفقدها أي تأثير علاجي، أو قد تحتوي على مواد خطيرة غير معلنة مثل الإنسولين، ما يعرض المستخدمين لمخاطر غير متوقنة تتراوح بين الغثيان الشديد والالتهابات وحتى الوفاة في حالات نادرة.
في سبتمبر 2025، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن مخاوفها المتزايدة من انتشار أدوية GLP-1 غير المعتمدة والمزيفة، محذرة من أنها قد تحتوي على جرعات غير دقيقة أو تلوثات بكتيرية.
في مواجهة هذا التهديد، أكدت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية على حظر تام لشراء أي دواء عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي وفقاً للتشريعات المغربية وضرورة الحصول على هذه الأدوية حصرياً من الصيدليات المرخصة بناء على وصفة طبية، لضمان جودتها وسلامتها أن الأدوية المزيفة قد تسبب أضراراً جسيمة، منها اضطرابات حادة في مستويات السكر أو تفاعلات حساسية مهددة للحياةواعتبار البيع غير المرخص لهذه المنتجات “انتهاكاً قانونياً” يعرض البائعين لعقوبات صارمة.

التعليقات مغلقة.