كشف النجم البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الدولية الأخيرة في مسيرته الحافلة، منهياً أكثر من عقدين من العطاء الاستثنائي مع منتخب البرتغال.
جاء الإعلان الصادم خلال مقابلة حصرية من الرياض، حيث قال هداف العالم: “كما يعلم الجميع، السنون تمر، وأشعر بحاجة لتوجيه طاقتي نحو الفصل الأخير. مونديال 2026 سيكون تحيتي الأخيرة مع المنتخب الوطني”.
هذه الخطوة ستجعل من البطولة القادمة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، النسخة السادسة التي يشارك فيها رونالدو بركب “البرتغال”، محطماً بذلك الأرقام القياسية للتألق والاستمرارية.
يُعد رونالدو (39 عاماً) أحد أبرز الرموز الرياضية في القرن الحادي والعشرين، حيث حصل على جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، وقاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة أمم أوروبا 2016، بالإضافة إلى تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية 2019.
تعليقاً على هذا الإعلان، قال الخبير الرياضي كارلوس منديز: “نحن أمام نهاية عصر. رونالدو لم يكن مجرد لاعب، كان مؤسسة رياضية قدمت نموذجاً فريداً في الالتزام والعمل الجاد. قراره يمنح الجماهير فرصة لتقدير لحظاته الأخيرة مع المنتخب”.
يأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الأهمية، حيث يستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار المنافسات القادمة بمزيج من الخبرة والمواهب الشابة الواعدة. ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزاً إعلامياً غير مسبوق على كل لحظة في رحلة رونالدو الأخيرة مع “السيليساو”.
من جهة أخرى، يظل النجم البرتغالي، الذي يلعب حالياً في صفوف نادي النصر السعودي، مصدر إلهام لملايين الشباب حول العالم، حيث تُمثل مسيرته تجسيداً حياً لثقافة التحدي وتجاوز المستحيل.
عندما يودع رونالدو الملاعب الدولية في 2026، سيكون قد أغلق أحد أروع فصول كرة القدم الحديثة، تاركاً إرثاً خالداً وسقفاً مرتفعاً للأجيال القادمة.

التعليقات مغلقة.